هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِــيَ ظبيــة فـي صـورة الإِنسـان
فَاسـأل يجبـك الجيـد وَالعينـان
نَزلـت عَلـى سـَقط العذيب فَراعها
صــَوت اليَـراع وَنغمـة العيـدان
وَاستنشـقت ريـح البشـام وَشاقَها
شــَبح الرُبـى وَنَوافـج الكُثبـان
فتلفتــت كَــالظَبي فـارق إلفـه
وَرنــت كَمـا هِـيَ عـادة الغُـزلان
وَتَــذكرت عَيشـاً لَهـا فـي جيـرة
ضــَرَبت قِبــابهم بِــذات البـان
شـوس إِذا اِشـتَد اللقـا فَضـياغم
يَجـرون جَـري السـَيل في الميدان
وَإِذا اِنتَضـوا أَسـيافهم في مَوقف
حَققتهــا شــعلاً مِــن النيــران
نَزلـوا بِقارعـة الطَريـق وَشَيدوا
تلــكَ الجِنــان الغُـر للضـيفان
قَــــوم يمـــانيون إِلا أَنَّهُـــم
قَـد صـاهروا الأَشـراف مِـن عَدنان
مــن فتيــة شـَكت رُؤوس رِمـاحهم
تيجــان كســرى صــاحب الإيـوان
جَعَلـوا الـدُروع ثِيابهم وَتَعوضوا
حَــوزاتهم بَــدلاً عــن التيجـان
وَبمهجيــن أَخـوين مِـن سـاداتهم
عَزمــاً عَلـى البَيـداء يصـطحبان
أسـدان قَـد وَلعـا بِصـَيد فَريسـة
وَتَعـــودا لِتطـــاعن الفُرســان
فــي مهمـه حسـد السـَماء مَحلـه
إِذ فــي ذراه أَشــرق القمــران
وَالـبر يَضـحك إِذ جَـرى فـي عَرضه
بَحــران بِاليــاقوت وَالمُرجــان
بَحــر ســُليمان الإمــام مَحلــه
وَقَرينــه الســُلطان بَحــر ثـان
غُصــنان قَـد سـقيا بِمـاء واحـد
فَتشـــَابها وَتشــاكل الغُصــنان
مِـــن دَوحـــة عَربيــة يَمنيــة
وَالفــرع مِنهـا باسـق القُضـبان
قَــد أنشـئا لُطفـاً فَـذَلِكَ دَأبـه
فَــك الأَســير وَذا لِفَـك العـاني
كُــــل إِذا أَبصـــَرته شـــبهته
بِـــأَخيه وَالشــَيئان يَشــتبهان
إِن رُمت إِدراك النَوال أَخا الهُدى
فَــانزل عَلـى سـَلمان أَو سـُلطان
فَــرداً وَلا تَجمَــع هـديت فَـإِنَّني
أَخشــى عَلَيـك إِذاً مِـن الطوفـان
هـب أَنـتَ تحسـن عَـوم بَحـر واحد
أَتَعـــوم وَالبَحــران يَلتَقيــان
وَيشــيم طَرفـك ضـوء بَـدر واحـد
أَيشـــيم وَالبَــدران مُجتَمِعــان
وَتطيــق حَمـل أَبـي قَييـس وَحـده
أَيُطـــاق مَضـــموماً إِلــى ثَهلان
مـا أَنـتَ مثلـي إِذ لَقيتهما فَلي
صــَبر الكِـرام وَنجـدة الفتيـان
يـا بـاذِلي بَـدر النُقود وَحامِلي
عبــء الوُفــود بِسـائر الأَزمـان
لِلّـــه دركمـــا وَدر أَبيكُمـــا
مغنـي العفـاة وُمشـبع الجوعـان
فَخُـذا بِحَـق أَبيُكمـا مِـن مـدحتي
نَظمـــاً كَنَظــم قَلائد العقيــان
طَـــوقت جيــدكما بِــهِ لأزينــه
بِكُمــا فَيَبلــغ غايــة الإحسـان
غَــض جَـرى فـي طَبعـه لَمـا بَـدا
مــاء الصــبا وَطَـراوة الشـُبان
مـا شـانه لكـن الحَضارة إِذ غَدا
مِــن شــاعر يعـزى إِلـى قَحطـان
مِـن مَعشـر نَزَلـوا العشارة بُرهة
وَالآن قَــد نَزَلــوا عَلـى بغـدان
مـا شـانهم ضـد الغِنى بَل زانَهُم
دَرس العُلــوم وَنَغمــة القُــرآن
وَكَفــى بنســبته لِعـالي مَجـدكم
شــَرَفاً عَلــى الأَمثـال وَالأَقـران
يــدعى الحُسـين وَإِنَّـهُ بِمـديحكم
يُــدعى بِنابغــة الــوَرى حسـان
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).