هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـوبى لِتلـكَ المَطايـا يَـومَ مَسراها
فَالنَصــر قارَنهــا وَالفَخـر حَياهـا
بُشـرى لَهـا مِـن مَطايا قَد سَرَت وَمَرت
الشــوق ســابقها وَالسـَعد وافاهـا
تطــوي السَباســب وَالأطـام تقطعهـا
كَأَنَّهــا فَـوقَ هـام المَجـد مَمشـاها
دَعهــا فَـإِن عَظيـم الشـوق أَنحلهـا
وَالــوزر أَثقَلَهـا وَالوَجـد أَعياهـا
لا تســتقل وَلا تلفــي السـهاد إِلـى
أَن تَرتَـوي مِـن حيـاض الطـف أَحشاها
وَلا تَميــل إِلــى دار المقـام إِلـى
أَن تلقـي الرحـل بـاب النيل سؤلاها
سـر الرِسـالة بيـت العلـم من فخرت
بِفخرهــم هامــة العليـا وَعَيناهـا
أَئمـــة رفعـــت أَقــدارهم فَعلــت
بِهــم قُريــش وَسـادَت فَـوقَ عَلياهـا
مـــبرؤون عِــن الأدنــاس ســاحتهم
مَحروســـة وَإلــه العَــرش زَكاهــا
طــابَت عَناصــرهم جلــت مَفــاخرهم
مِــن التُقـى وَالنَـدى حـازَت معلاهـا
إن أمهــم وَفــد طلاب لَهُــم رفـدوا
وَأَكرَمــوا بِالعَطـاء الجـم مَثواهـا
حــازوا بِفَضـلهم السـامي وَمحتـدهم
مَنــازل العــز أَســماها وَأَغلاهــا
لِلمُســتَجير بِهــم مِــن كُـل نائِبـة
حصـن إِذا اِنبَعَـثَ الطـاغي وَأشـقاها
بِكُــم نَجَــوت بَنــي الزَهـرا لأَنَكُـم
أَنتُــم ســَفينة نـوح يَـومَ مَجراهـا
بالجــد وَالجـد سـدتم كُـل ذي شـَرَف
فَمــن كَجــدكم خَيــر الــوَرى طــه
فَــأنتُم غــرر الــدُنيا وَأنجمهــا
وَذروة المَجــد أَدناهــا وَأَقصــاها
الجــد خَيــر الــوَرى وَالأُم فاطِمَـة
خَيـر النِسـاء الَّـتي قَد طابَ مَنشاها
وَمَـــن يُبــاريكم يــا آل حيــدرة
وَحَيــدر قَــد غَـدا فـي خـم مَولاهـا
هُـوَ الشـَهيد الَّـذي حَقـاً قَد افتخرت
بِــهِ الشـهادة فيمـا نـالَ عُقباهـا
بـالعلم وَالحلـم فـاقَ الأَكرَمين تُقى
وَحــازَ مِــن قَصـَبات السـَبق أَجلاهـا
عيــن الكَمـال وَكَنـز السـر معـدنه
وَدَوحـــة العــز أَغلاهــا وَأَعلاهــا
ضــاقَ الخِنــاق فَلا ذخــر وَلا ســَنَد
وَكَــم علــي ذُنــوب صــرت أَخشـاها
وَالقَلـب إِلا بِكُـم لَـم يَلـقَ مُسـتنداً
وَالنَفــس إِلا بكُــم لا تَلـقَ مَنجاهـا
نـادَيت وَالـدَمع يَجـري سـَيد الشهدا
وَبضــعة المُصــطفى كَـم شـم رياهـا
يـا ابـن الغَطارفة السامين مِن مُضَر
قَــد أَنحلتنــي ذُنـوب جـل أَدناهـا
غـث والهـا قاصـِداً بِـالوزر مُرتَدياً
جَنابـك الرَحـب يـا مَن قَد سَما جاها
وَصــل فَقيــراً أَتـى يَسـعى بِمسـكنة
بَحـراً لآليـه أَيـدي الجـود أَلقاهـا
وَالعَـم جَعفـر حـازَ الفَضـل إِذ كملت
بِــهِ المَراتــب أَعلاهــا وَأَســماها
لَــو أَن كُــل حُطـام النـاس قَبضـته
صـفراً وَبيضـاً لِـوَجه اللَـه أَفناهـا
أَو كـانَ كُـل عُقـار النـاس فـي يَده
بَــراً وَبَحــراً وَمـا فيهـا لأعطاهـا
مــن مثلــه وَعلــي كــان والــده
وَجـــده ســـَيد الــدُنيا وَمَولاهــا
يا ابن المطهر وَاللَيث الغضنفر وَال
مـردي العِـدى بِالعَوالي حينَ طغياها
وَهــوَ الهزبــر وَلَكــن غَيثـه غَـدَق
همـى عَلـى سـاحة الـدُنيا فَأَحياهـا
هُـوَ السـحاب الَّـذي فـي ضـمنه مَطـر
ســـح صــَواعقه الكُفــار أَرداهــا
كَــأَنَّهُم حُمــر مِــن قســور نَفَــرَت
فَردهــا المُرتَضــى قســراً وَلاقاهـا
وَعــام صــارمه الصـادي بِهـم وَلَـه
كَـم صـارم مِـن دَم الأَقـران أَرواهـا
مَدينـة العلـم أَضـحى بابهـا وَحَـوى
مِـــن المَنــاقب أَحلاهــا وَأَجلاهــا
وَ حــازَ لَمـا أَلَـم المُسـلمون ضـحى
بِبــاب خيــبر فَضــلاً حَيــث جَلاهــا
لَمـا غَـدا وَعِقـاب النَصـر فـي يَـده
كَــاللَيث يَضــرب يُمناهـا بِيُسـراها
وَطــارَ كَالطــائر البـازي وَخربهـا
عَلــى بغـاث عقـاب الطَيـر مأَواهـا
يَكفيـه بِالسـَبق فـي الإِسـلام مُفتخراً
وَأَنَّـــهُ لعـــرى الإِســـلام قواهــا
وَجَمــرة الكُفــر أَطفاهـا وَأَخمَـدَها
وَعُصــبة الشــرك أَخزاهـا وَأَفناهـا
عَلَيـهِ أَزكـى سـَلام اللَـه مـا سـَجعت
قَمريـــة وَحمـــام الأَيــك غناهــا
وَروح اللَــه قَـبراً مِنـهُ مـا هَتَفَـت
حَمامــة الأيــك وَالقمــري ناجاهـا
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).