هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـأَبي وَأمـي مَـن أَتـاني زائِراً
وَلفـاقتي وَعَظيـم كسـري جـابرا
وَأَبــاحني تَقبيــل وَجــه نيـر
فَلثمـت خَـداً في المَحاسن باهِرا
وَشـَمَمت طيبـاً فـاحَ مِـن أَردانِه
طيبـاً سـَما مسـكاً عَبيقاً عاطرا
وَسـَكرت مِـن وَصـل الحَبيب وَقُربه
وَبَقيـت مِـن فرحـي بِـذَلك حائِرا
سـَمح الزَمـان بِلحظـة لَو قوبلت
بِـالعمر لَـم يَك مشتريها خاسِرا
حَيـث اجتمَعـت بِهـا بأكرم مُرسل
مَـن كـانَ بَحـراً لِلنبـوة زاخِرا
وَنَظـرت وَجهـاً بِالمِلاحـة سـاطِعاً
وَجَـبين بَـدر بِالمَحاسـن زاهِـرا
فَهـوَ المُؤيـد بِالكِتاب وَمَن لَوى
عَـن دينـه أَضـحى مُهانـاً فاجِرا
تـاج الوُجـود وَمَـن يَلوذ بِبابِه
وَجـد الأَمـان وَنـالَ عـزاً ظاهِرا
نـور البَصـائر مَـن غَدا مُتمسكا
بِزِمـامه نـالَ اعتِصـاماً فـاخِرا
أَرجـوك يـا غَـوث الضَعيف وَكنزه
نـوراً أراه عَلـى فُـؤادي غامِرا
وَلَطيفـة تجلـى القُلـوب بِمائِها
لِيَكـون شـَوقي فيـكَ شَوقاً وافِرا
فَعليك صَلى اللَه ما اِنتَعَشت إِلى
لُقيــاك أَرواح قَــذَفن مَـرائِرا
وَكَـذا سـَلام اللَه ما سَرت الصبا
لَيلاً وَمــا بَــرق بِكاظمـة سـَرى
وَعَلـى الصـَحابة وَالقَرابة كُلهم
خَيـر الخَليقـة قاصـِراً وَمُهاجرا
مـا قـامَ فـي ديـن الإِلـه موحد
وَغَدا المُنيب عَلى البَلايا صابِرا
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه.وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).