هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكــم القَضــاء فَصـَمّمي
وَجـرى المقـدّر فـاِحكمي
بمعجّلاتٍ بــــــــالمَني
يــة بالمجــلّ المعظـمِ
بمجلجلاتٍ بالمغـــــــذ
ذِ مِـن الخطـوب المـتئمِ
بِمـــؤللات مــن نيــو
بــك لا نيــوب الأَرقــمِ
بمحــوّلات أَيمــن الــد
دنيـــا لأســوأ أشــأمِ
بالراســـِمات أَكفّهـــا
بــك لا بأَيــدي الرسـّمِ
بالعارِقـات بـك اللحـو
م مرنّــة فــي الأَعظــمِ
بالغانمـاتِ مـن النُفـو
سِ نَفائســاً لَــم تغنـمِ
بالضـارِبات عَلـى الأُنـو
فِ رواق ذلّ مرغـــــــمِ
بالراقيـــات كَأَنَّهـــا
ترقــى الســَماء بسـلّمِ
بالسـاطياتِ عَلـى المَعا
لــي ســطوة المتعظّــمِ
تَســطو بأســهمها فتـن
فـذ فـي حَشـا المستلئمِ
تَســطو فَتقتَلِــع الأصـم
مَ بوهــــدة وَبمخـــرمِ
شــيمي صـفاحك واِدهمـي
كــلّ البريَّــة واِصـدمي
شــيمي صـفاحك واِرزمـي
وَجــه البَسـيطَة بالـدمِ
شــيمي صـفاحك وَاِلطمـي
خــدّ الســَماء بمنســمِ
لَــم يَبـقَ وَجـه لِلمَعـا
لــي خــدّه لَــم يلطـمِ
لَــم يَبــقَ روض لِلمَعـا
لــي لَــم يعـد بمهشـّمِ
لَــم يَبـقَ طـرف لِلمَعـا
لــي دمعــه لَـم يسـجمِ
لَــم يَبـقَ نـادٍ لِلمَعـا
لــي حصــنه لَـم يهـدمِ
لَــم يَبـقَ أفـق لِلمَعـا
لــي جــوّه لَــم يظلـمِ
لَــم يَبـقَ عضـب لِلمَعـا
لــي لحــده لَـم يثلـمِ
أَيّ الـــورى لا يَشــتَكي
وَجـــداً وَلَــم يتــألّمِ
أَم أَيّ حــــيّ لِلفَضـــا
ئِل قلبــه لَــم يكلــمِ
ســيّان عِنــدي فـاِعلمي
أَن تَجهَلــي أَو تَحلمــي
أَنـوائب الـدهر اِعلنـي
مـا تضـمرين أَو اِكتمـي
خَلـتِ العَـرائِن فاِسـرحي
وَتملّكــــي وَتَحكّمــــي
واِسـتَهدفي مـا شـئت من
مهــج الــوَرى وَتخرّمـي
مِــن منجــدٍ أَو متهــمٍ
أَو معـــرقٍ أَو مشـــئمِ
ذهـب الألـى أَخشـى علـي
هــم ســطوة المتهجّــمِ
ذَهَبـوا كَمـا ذَهب الصبا
تلــو الصـبا المُتَنَسـم
ذَهَبـوا وَلَـم يبقوا سِوى
حــرّ الجــوى المتضـرّمِ
مِثـلَ النجـوم تَنـاثَروا
خلــل الـتراب المظلـمِ
وَتَهـافَتوا مثـل الفـرا
ش عَلـى اِحتمـال المغرمِ
مِــن كــلّ أَروع معلــم
فــي إِثــر أَروع معلـمِ
نـائين في البلد الغَري
ب عَــن المحـبّ المغـرمِ
زفــرت لهــم أَحشـاؤنا
زفــر الـوَطيس المضـرمِ
نـثر الدُموع عَلى الخدو
دِ وَقـالَ يـا حـزن اِنظمِ
مَـن ذا رأى ظلـم القُبو
ر تَــرى بــروج الأَنجـمِ
مَـن ذا رأى فَـوقَ السنا
م يَعــود تَحـتَ المنسـمِ
تَحـتَ الثَـرى جُثمـان مَن
نَعلاه فَـــوقَ المـــرزمِ
حفـر لطمـن بهـا الخُدو
د عَلــى نقــيّ الملطـمِ
حفــر تلاقــي فـي ثَـرا
هــا كــلّ حســب مكـرمِ
حفـر لَهـا تَحثـو القُلو
ب لِمَــن بِهـا مـن جُثّـمِ
حفــر أَراهـا خيـر مـأ
وى للبـــدور وَمجثـــمِ
وأريــت فيهـا كـلّ بـح
رٍ بالفَضـــائِل مفعـــمِ
وَوصــلت هضــب متــالع
فيهــا بهضــب يلملــمِ
لَهفــي لِمَحمــود قَضــى
وَالــذكر غيــر مــذمّمِ
لَهفـي عَلـى الأدب المرو
عِ بعــــده المتـــألّمِ
لَهفـي عَلـى الحسنين عا
دا فــي عــداد النـوّمِ
لَهفـي لِعاصـِم لَـم يعـد
إِن قيــل خطــب يعصــمِ
لَهفــي لعاصـِم فـتّ فـي
زنـــد العلا وَالمعصــمِ
لَهفـي لِقاسـِم لَـم يَكُـن
يَــوم القَضــا بمقســّمِ
لَهفـي لِقاسـِم لَيـسَ يَـق
ضـي فـي الملـمّ المبهمِ
لَهفــي لَــه لا يُستَشــا
ر وَلا يُــــرى بمحكّـــمِ
لَهفــي لأَحمَـد وَهُـوَ يَـر
دم فـي الصـَعيد المردمِ
لَهفــي لســيما طلعــةٍ
خفيــت عَلــى المتوسـّمِ
لَهفـي عَلى العلم المفا
رق فيــهِ خيــر معلــمِ
لَهفــي عَلـى الأَخلاق عـا
دَ نســيمها لَــم ينسـمِ
لَهفــي عَلــى الآمـالِ آ
ل بِهـا الـرَدى للمعقـمِ
لَهفـي عَلـى الأخيـاس تخ
لـو مـن زَئيـر المـرزمِ
قنطــــت فَلا لمهمهـــم
تَغــــدو وَلا لمزمـــزمِ
يـا نفـس عـدِّ عَن السَلا
مَــة بعـدهم واِستَسـلمي
هــوني بغيضـك واِنجمـي
حرقــاً بـأعلى المنجـمِ
مــاتَ الإِمــام فَلا حمـى
يَلجــا إِلَيـهِ المحتمـي
مــاتَ الإِمــام فَلا فــم
يَعلــو الخصـوم بمفحـمِ
مــاتَ الإِمــام فَلا يــد
تُســدي النَـوال لمعـدمِ
مــاتَ الإِمــام فَلا مغـي
ثٌ مــن صــروف الأَزلــمِ
مـاتَ الإِمـام فَقلـت مـا
تــت عصــمة المستعصـمِ
مــاتَ الإِمــام فَلا عمـا
دٌ للبنـــاء المـــدعمِ
مـاتَ الإِمـام فَهَـل تَـرى
لحمـى الشـَريعة من حمي
مــاتَ الإِمـام فـأيّ قـل
بٍ بعـــده لَــم يضــرمِ
مــاتَ الإِمــام فـأيّ أن
فٍ بعـــده لَــم يخــرَمِ
مـن كـانَ يَلقانـا بِقَـل
بِ الخــائِف المتلعثــمِ
قَـد عـادَ يرمقنـا بطـر
فِ الهـــازئ المتهكّــمِ
مـاتَ الَّـذي مـا من علا
إِلّا إِلَيــــهِ تَنتَمــــي
مـاتَ الَّـذي يَنفى عَن ال
إســـلامِ كـــلّ مرجّـــمِ
فيصــحّ كــلّ أَخــي علا
بِالمكرمــــات مـــتيّمِ
مـاتَ الَّـذي إِن قيـل أَح
جـم ذو الجَـراءة يقـدمِ
مـاتَ الَّـذي يَهـدي الأَنا
م إِلـى الصـراط الأَقـومِ
مــاتَ الَّـذي ردّ الحَـدي
ث إِلـى الفخـار الأَقـدمِ
أَبكيــهِ أَم أَبكـي عَلـى
آي الكِتـــاب المحكــمِ
وَجمــــت فَلا لمفــــوّه
تَحلــــو وَلا لمـــترجمِ
حــامَت عليــه قلوبنـا
يــا للقلــوب الحــوّمِ
يــا للحشـا مـن نـازِلٍ
بَيــنَ الضــلوع مخيّــمِ
وجــد كــأطراف الأَســِن
نــةِ برحــه لَـم يرحـمِ
يــوهي حمـى قلـب بـأك
نــاف الحمــى متقســّمِ
يـومَ الإِمـام بعـدت مـن
يـــومٍ علينــا أَيــومِ
يَـوم الإِمـام بِـك اِنطَوى
ظــلّ الغمــام المـرزمِ
يَـوم الإِمـام بِـكَ اِنمَحى
أثــر الرَبيـع المرهـمِ
يَـومَ الإِمـام بِـكَ اِنقَضى
عهــد الإِمــام الأَعظَــمِ
يَـومَ الإِمـام قَـد اِستَوى
فيـكَ البَصـير مَع العمي
أَقســمت لا أَسـلو الإِمـا
م وَذاكَ جهــد المقســمِ
أَصـبحت بعـدك يـا مُحَـم
مــد بَيـنَ شـدقي أَرقـمِ
أَصــبَحت مـن دَهـري وَلا
أَدري بــــأيّ أَحتَمـــي
أَمــن الظــبى بمثلّــمٍ
وَمــن القنــا بمحطّــمِ
وَمــن الأُنــوف بأَجــدعٍ
وَمـــن الأَكــفّ بأَجــذمِ
قَـد كنـت إِن عبس الزَما
ن أريــه كَيــفَ تبسـّمي
وَاليَـوم صرت أري الفُؤا
د عليــك كَيــفَ تـألّمي
يـا بَـدر إِعـوالي عَلـي
ك غَــدا مَكــان ترنّمـي
شـَعبت شـعوب بـك القُلو
ب وَعــزّ نيــل المرهـمِ
وَرمـت بـك الـدُنيا فكل
ل أَخــي علا فيهـا رمـي
أَمُحَمَّـــد أَســَفي عَلــي
ك عَلــى الأبــرّ الأَرحـمِ
مــا زالَ ذكــرك غــرّةً
زانَــت جَــبين الموسـمِ
آيـــات فَضــلِك رتّلــت
بيــن الحَطيــم وَزَمـزَمِ
يـا دار فاجـأك الحمـا
م بمرمــــل وَبميتـــمِ
أَيّــام عرسـك قَـد أَبـا
دتهــا لَيـالي المـأتمِ
أَخلتــك عاديـة الخطـو
ب مــنَ المعـزّ المكـرمِ
وَمَحــا مَراسـِم عـزك ال
حــدثان محــو الأَرســمِ
واقيـكَ مِـن سـهم البَلا
ءِ غَـــدا دَريئة أَســهمِ
الصـاحِب المِنَـن الجِسـا
م عَلــى الزَمــان الألْأمِ
يــا دار لَيــسَ بِنـافِع
قَـول المحـبّ لـك اِسلمي
برجـاك قَـد عصـف الردى
فَعلــى رَجــائك ســلّمي
مـن بعـد ذيّـاك السـَنا
لــدجى الفَضـاء الأَقتَـمِ
مـن مرتـع خضـل الجَمـي
م لمرتــــعٍ متــــوخّمِ
كالجَنَّــة الفَيحـاء تُـص
بِــح مــن جـوى كجهنّـمِ
أَمـن الفَصـيح بك السَمي
ع إِلــى الأَصــمّ الأَعجَـمِ
أَمــن الأَشـدّ بـك الأَسـد
د إِلــى الأَشـلّ المجـذمِ
أَمـن الجـواد بك الكَري
م إِلــى الأَشـحّ المجـذمِ
أَدنيـت مـن وضـح الضحى
وَمـن الـدجى المسـتبهمِ
داريــت فـي يـوميّ مـن
بؤســى تضــير وأَنعــمِ
وَكرعــت فـي كاسـيَّ مـن
حلــو المَــذاق وَعَلقـمِ
فَعلمـت مـن أَيـنَ البَلا
ءُ يجيـء مـا لَـم تعلـمِ
وَعرفـت كَيـفَ الخطـب يب
لونـــا وَلَــم أَتــوهّمِ
أَأَقــول كَيــفَ أَرد ظـا
لمـــتي وَلَــم أَتَجَشــَّمِ
بـالحَزم تنكشـف البلـي
يــة لا بِكَيــف وَلا لــمِ
للمَــوت أَعــذب مشــرب
فينــا وَأَطيَــب مطعــمِ
لَيــت المَنيَّــة أَسـفَرَت
عَــن وَجههــا المتلثّـمِ
لَــو أَنّهـا جهـرت بِمـا
تَنـــوي وَلَــم تتكتّــمِ
لَغَـــدت محلّات الســـَما
وَالأَرض كتلــــة ســـوّمِ
وَلطـــار كــلّ شــمردلٍ
بِجَنـــاح كــلّ عرمــرمِ
مــن فَــوق كــلّ مسـوّم
ضــافي الســَبيب مطهّـمِ
مــن أَبيَــض أَو أَحمَــر
أَو أَشـــقَر أَو أَدهَـــمِ
متقحّــــم أَهوالهــــا
وَالفَــــوز للمتقحّـــمِ
في حَيث ما البطل الكمي
ي تَـراه بالبطـل الكمي
يَتَسـابَقون إِلـى الـرَدى
دون المحـــبّ المكــرمِ
يَفــدون خيــر أَبٍ لهـم
فـي الصـالِحات أَو اِبنمِ
هَيهــات مـا مـن نـاقِض
حكــم القَضـاء المـبرمِ
كـــلّ يقـــاد برغمــهِ
طــوع القَضـا المتحتّـمِ
فــي كــلّ يــوم حـادِث
يســم الأُنــوف بميســمِ
لا تَنتَهــي مــن صـيلم
إلّا لآخـــــر صـــــيلمِ
تَنتابنـــا بنيوبهـــا
دهيــاء فــاغرة الفـمِ
وَتصــكّ أَبــواب المَسـا
مِــع بــالنَعيّ المـؤلمِ
وَمشـــــحّط بــــدمائهِ
وَلّـــى وَلَـــم يتلــوّمِ
عــانى مـن الأَيّـام مـا
عـــانى وَلَــم يَتَبَــرَّمِ
لَــم يَقتَــرِف جرمـاً ولَ
كــن رَدَّ كَيــد المُجـرِمِ
يـأبى الوَفـاء عليه إل
لا نصــــرة المتظلّـــمِ
فَقَضــى وَلَـم يَقـضِ سـِوى
فـــرض عليـــه محتّــمِ
بَــذل الحَيــاة بكفّــه
كرمـــاً وَلَمّــا ينــدمِ
بينــا نؤمّــل أَن نَـرى
للبشــر أَوضــح مبســمِ
وَإِذا بصـــاعقة تلـــف
ف مــــؤخّراً بمقــــدّمِ
تَغشــى الأَنــام وَطيّهـا
نعـــي الأَعــزّ الأَكــرَمِ
لِتَحـول بَيـنَ منى النفو
سِ وَبَيــنَ ذاكَ المقــدمِ
لِلَّــه فــي قلمـون قـب
رٌ ضـــمّ أَطيَــب أَعظــمِ
ضـمّ الحسـين وَخيـر شـه
مٍ فــي الأُمــور مصــمّمِ
لــك نَفــس بــرّ نكّبـت
بـك عَـن طَريـق المـأثمِ
لَــك بالشـَهيد مـدافِعاً
أَجــر الشـَهيد المحـرمِ
شــرف الأروم قَضـى علـي
ك بــأن تشــحّط بالـدمِ
وَتــذبّ عَــن شـرف تمـد
د لــه يَــد المتجــرّمِ
بمحـــرم تَقضــي كجــد
دك إِذ قَضـــى بمحـــرّمِ
مَـن ذا يَلومك في العلا
وَيَعـــود غيــر مَلــوّمِ
إِنّــي عَـذرتك فـي لِقـا
ء المَـوت أَن لَـم تحجـمِ
مَـن كـانَ مثلـك لَم يقل
يَومــاً تضــايق مقـدمي
خـاطرت كـي تنجي الضَعي
ف ومــن يخــاطر يعظـمِ
هَـل بَعـدَ هَذا المجد عن
د المجــد مــن مـتردّمِ
قَـد كنـت لـي عينا أَمي
ز بها البَصير من العمي
وَيَـداً أردّ بهـا يَـدَ ال
عـــادي علــيَّ الأَظلــمِ
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.ومات محمد عبده سنة 1323هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.