هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَذاتُ دَلٍّ كَــأَنَّ البَــدرَ صــورَتُها
بـاتَت تُغَنّـي عَميـدَ القَلبِ سَكرانا
إِنَّ العُيـونَ الَّـتي فـي طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنــا ثُـمَّ لَـم يُحييـنَ قَتلانـا
فَقُلـتُ أَحسـَنتِ يـا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَأَســمِعيني جَـزاكِ اللَـهُ إِحسـانا
يـا حَبَّـذا جَبـلُ الرَيّـانِ مِـن جَبَلٍ
وَحَبَّـذا سـاكِنُ الرَيّـانِ مَـن كانـا
قـالَت فَهَلّا فَـدَتكَ النَفـسُ أَحسَنَ مِن
هَـذا لِمَـن كـانَ صَبَّ القَلبِ حَيرانا
يـا قَـومُ أُذنـي لِبعَضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشـَقُ قَبـلَ العَيـنِ أَحيانا
فَقُلـتُ أَحسـَنتِ أَنـتِ الشـَمسُ طالِعَةٌ
أَضـرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا
فَأَســمِعينِيَ صــَوتاً مُطرِبـاً هَزَجـاً
يَزيــدُ صـَبّاً مُحِبّـاً فيـكِ أَشـجانا
يــا لَيتَنـي كُنـتُ تُفّاحـاً مُفَلَّجَـةً
أَو كُنـتُ مِـن قُضَبِ الرَيحانِ رَيحانا
حَتّــى إِذا وَجَـدَت ريحـي فَأَعجَبَهـا
وَنَحــنُ فـي خَلـوَةٍ مُثِّلـتُ إِنسـانا
فَحَرَّكَـت عودَهـا ثُـمَّ اِنثَنَـت طَرَبـاً
تَشـدو بِـهِ ثُـمَّ لا تُخفيـهِ كِتمانـا
أَصــبحتُ أَطـوَعَ خَلـقِ اللَـهِ كُلِّهِـمِ
لأَكثَـرِ الخَلـقِ لي في الحُبِّ عِصيانا
فَقُلـتُ أَطرَبتِنـا يـا زَيـنَ مِجلِسِنا
فَهــاتِ إِنَّــكِ بِالإِحســانِ أَولانــا
لَـو كُنـتُ أَعلَـمُ أَنَّ الحُـبَّ يَقتُلُني
أَعـدَدتُ لـي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا
فَغَنَّـتِ الشـَربَ صـَوتاً مُؤنِقـاً رَمَلاً
يُذكي السُرورَ وَيُبكي العَينَ أَلوانا
لا يَقتُـلُ اللَـهُ مَـن دامَـت مَـوَدَّتُهُ
وَاللَـهُ يَقتُـلُ أَهـلَ الغَدرِ أَحيانا
لا تَعــذِلوني فَــإِنّي مِـن تَـذَكُّرِها
نَشـوانُ هَـل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا
لَـم أَدرِ ما وَصفُها يَقظانَ قَد عَلِمَت
وَقَـد لَهَـوتُ بِها في النَومِ أَحيانا
بــاتَتَ تُنــاوِلُني فاهـاً فَـأَلثُمُهُ
جِنِّيَّـةٌ زُوِّجَـت فـي النَـومِ إِنسـانا
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة