هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ربُّ الجلال تحيّـــــــــة
يهــديكها ربُّ القَــوافي
آمـــالُ يعـــرب كلّهــا
مـن حـول ركبـك في طوافِ
عــادَ النَجـاحُ لَهـا إِذا
عـادَ التـدارك وَالتَلافـي
وافَـت وفـودُ العـربِ كَـي
تَسعى إِلى البطل الموافي
أَمـا لقـاءَكَ فـي المَـدا
ئنِ أَو لِقاءَكَ في الفَيافي
فَـإِذا أَبيـت فَقَـد أَبـوا
غيـر التَبـاغض وَالتَجافي
وَإِذا رضــيتَ فَقَـد رضـوا
مـن أَجـل سعيك بالتَصافي
ســاداتُ يعــرب جـانبوا
طـرق التَنـائي وَالتنافي
إِنّ اِعتِــراف النــاس لا
يُغنيكــم عَنـه اِعتِرافـي
هَــذي وفودهمــوا وَخــا
فـي القصد منها غير خافِ
إِنّـــي أَخـــاف عليهــم
يَهفـو بهـم في الأَمر هافِ
أَخشــى عَلــى اِسـتقلالهم
يُمسـي وَيُصبِح في العَوافي
وَأَخــافُ إِن طـالَ المطـا
ل سفت عَلى الأَمل السَوافي
وَتَلا اِنصـــرافهمو عَلــى
رَغمـي وَرغمهـمُ اِنصـرافي
إنّ اِئتلاف القَلـــــب لا
يبنــى عَلـى غيـرِ اِئتلافِ
لَـم يَسـتَقِم نهـج الوِفـا
قِ عَلــى تَعاريــج الخلافِ
لَيـتَ الَّـذي أَضنى هدى ال
مضـني إِلـى طرق التصافي
إِنّــي اِنتَشــيت وطاسـَتي
قلمــي وَذكركمــو سـلافي
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.ومات محمد عبده سنة 1323هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.