هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حبّـذا يَـوم المُنـى
يَـومَ الهَنا يَوم السعود
يـــوم بطَلعَتِــهِ لَنــا
جـاءَ الزَمـان بِما نُريد
طلـعَ الحُسـين بـه كَمـا
طلعَ الصَباح عَلى النجود
مَـــولاي بشــرك هزّنــا
هَـزّ الصـبا غـضّ القدود
مَــولاي عطفـك فَـوقَ سـا
لِفــة العلا عقـد فَريـد
مــولايَ ذكــرك وردنــا
في الصالِحات من النَشيد
مَــولايَ جــودك نصــرنا
إِن عضـّنا الزَمن العَنيد
تَشــريف مَولانــا لَنــا
عقـد الفخـارِ لكـلّ جيد
مَــولايَ يَومــك عنــدنا
عيــد وَلَكِــن أَيّ عيــد
العيــدُ لفــظ يَسـتَفيد
وَأَنــتَ مَعنـاه المُفيـد
إِنّــا بَنــوك المخلصـو
نَ وَأَنــتَ خيـر أبٍ وَدود
نحــن رَعايــاك الأُلــى
سـعدوا بمقـدمك السَعيد
نَظَــرَت إِلَيــك قلوبنـا
إِنّ العيـونَ مـنَ الشهود
تَلقـاك بـالطرف الطمـو
حِ إِلى الكَواكِب مِن بَعيد
تَلقــاك بالشـكر الَّـذي
مـا فـوق كـثرته مَزيـد
تَلقــاك بـالقَلب الَّـذي
مـا فيـهِ غيرك من لَبيد
تَلقـاك بالأَمـل الكَـبير
وَأَنــتَ مبـديه المُعيـد
بلّغتنــــا آمالنــــا
بِـالرغمِ مِن أنفِ الحسود
أَحيَيــت آمــال الـوَرى
وَسـِواك يَحيـا بـالوعود
مـا فَـوق فضلك في الأَنا
مِ زيـــادة للمســتَزيد
لِيَعِــش لَنــا سـلطاننا
فـي العـزِّ خفّاق البنود
زاد الهَنـــا بوجــوده
ميلاد مــن زان الوجـود
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.ومات محمد عبده سنة 1323هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.