هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكيـت سعداً فَهاج ال
بُكــاء كـامِن حُزنـي
بَكيــت أَرفــعَ صـرحٍ
فينــا وَأَمنـع حصـنِ
وَلَــم تكفّـف دُمـوعي
كَفّـي وَقَـد بـلّ ردني
هَـل عنـد سـعد بأنّي
وَهيـت واِنهـدّ رُكنـي
كَفـى البكاء تَعالوا
نَبنـي كَما كانَ يَبني
إِذا غرسنا جَنينا ال
مُنـى كَمـا كانَ يَجني
يا أَيُّها الموت خذها
هديّـــةً لــكَ منّــي
عجّـل فَقَـد طالَ يَومي
إِلــى غـدٍ لا تَكِلنـي
إِن لَـم تقصـّر حَياتي
بطولهــا لا ترعنــي
ضـاقَت بـيَ الأَرض حَتّى
رحابهـا لَـم تسـعني
إِذا وجــدت طَريقــاً
إِلـى السـَماء فَخُذني
وإِن تَزِدنــي جَمـالاً
فَمِــن جَمالـك زِدنـي
أَنـوحُ يَومـاً وَيَومـاً
بــذكرِ ســعدٍ أغنّـي
أَقــول ســعد وَلَكِـن
غير الرَدى لست أَعني
يا مَوت إِن لَم تجئني
يــــومي فَــــذَرني
وإِن تمكّنــت يَومــاً
قبـل المَمـات فزرني
لَهفــي لـه مـن حَلال
تَحـتَ الثَـرى مسـتكنِّ
عَـن أَرض مصـر تَناهى
إِلــى خَمــائِل عـدنِ
صــفقت كَفّــا بكــفّ
قرعــت ســنّاً بســنِّ
طــالَت عَلـيّ سـنيني
وَلَــم أَكُـن بالمسـنِّ
رهنـت قَلـبي فمن ذا
يفـكّ لي اليَوم رَهني
وَهبتـــه لليـــالي
عَنهــا فِـداء وَعنّـي
مـن لـي بنافـذ سهمٍ
بَيــنَ الضـُلوع مـرنِّ
أَلقـى به اللَه جرحاً
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.ومات محمد عبده سنة 1323هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.