هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو وجـدنا إلـى اللقـاء سبيلا
لشــفينا بــالقرب منكـم غليلا
وســعينا علــى الـرؤوس سـراعاً
ورأينـــاه فــي هــواكم قليلا
قـد سـألنا القبـولَ حمل التحيا
ت فيــا ليتهــا أصـابت قُبـولا
وفلاةٍ فليتهــــــا بــــــأمونٍ
ملّــت البيـدُ وخـدها والـذميلا
مثـل ظهـر المجـن لا يجـد الخري
ت فيهــا إلــى ســبيلِ ســبيلا
تجــــد الآل خافقــــاً قلبـــهُ
فيهـا إذا امـت الوجوه المقيلا
جبتهـــا والظلام راهـــب ليــلٍ
جاعـــلٌ كـــل كــوكبٍ قنــديلا
أو عظيــمٌ للزنــجِ يقـدم جيشـاً
قـــد أعــدوا أســنةَ ونصــولا
وكـــأن الســـماء روضٌ أريـــض
نــوره بــات بالنــدى مطلـولا
وكــــأن النجـــوم در عقـــود
عــاد معقــود ســلكها محلـولا
ليلـةٌ كالغـدافِ لـو لـم يرعهـا
بـاز فجـرٍ مـا أوشـكت أن تزولا
رق جلبــاب جنحهــا وبــدا شـف
اً كمـا شـارف الخضـاب النصـولا
وتــولت وأشــهب الصــبح يتلـو
أدهــم الليــلِ وانيـاً مشـكولا
وكـــأن الصــباح ميــل لجيــن
كاحــــلٌ للظلامِ طرفــــاً كحيلا
ما انتهت والسهاد حتى انتهى ال
صـبر ورحنا من خمرةِ السهد ميلا
وثنـى النجـم عـن سـراه عنانـاً
مطلقــاً وانـبرى النسـيم عليلا
واجتلينـا وجـه النهار كوجه ال
صــاحب الصــدر مرتجـى مـأمولا
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.