هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طاف بدر الدجى بشمس النهار
فــي ريـاض أنيقـه الأزهـار
مشـرقات بضـم شـمل الأمـاني
فــي رباهـا مفتـح النـوارِ
واتانا بها يقد اديم الليل
منهـــا صـــوارم الأنــوار
بنـت كـرم حفـت بكـأس زجاج
ثــم زفــت بنغمـة الأوتـار
سـلكت مسـلك الضـمير صـفاءً
فغــدونا نبــوحُ بالأســرار
جاءَ يسعى بها الينا وقد خا
طـت يـد النومِ أعينَ السمارِ
وهلال السماء في الجدول الع
لمـوي يحكـي سفينة من نضار
وكــأن النجـوم نـور ريـاض
وكــأن المريـخ شـعلة نـار
ذو دلال مـا زال يجني ويجني
زهـر الحسـن منـه بالأبصـار
رق جسـماً حـتى لقـد كاد يد
ميـه هبـوب النسيم بالأسمار
خـاف ألحاظنـا فخـط سـياجاً
حـول وردِ الخدينِ آسُ العذار
وغـزالٌ راضتهُ لي سورةُ الرا
ح وقـد كـان آنسـاً بالنفار
لابــسٌ حلــتي جمــالٍ وتيـهٍ
فـي هـواهُ خلعتُ ثوب الوقارِ
كنـت ذا عفـة ونسـلك فـآثر
ت افتضاحي في حبه واشتهاري
واذا رمـت سـلوة عـن هـواه
حــل عزمـي بعقـدة الزنـارِ
مسـكر باللحـاظ تحسب في أح
فـان عينيـه حانـة الخمـار
مـا رأينـا مـن قبلة بدرتم
باديــاً نــوره مـن الأزرار
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.