هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَهـاني أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الصِبا
فَـدونَ الغَـواني عَومَـةٌ لا أَعومُها
وَأَغيَـدَ مِطـرابِ العَشـِيَّاتِ مُرعَـشٍ
مِـنَ الخَمـرِ لا يَلقـاكَ إِلاّ نَديمُها
كَرَرنـا أَحاديثَ الزَمانِ الَّذي مضى
فَلَــذَّ لنــا مَحمودُهـا وَذَميمُهـا
فَــوَاللَهِ لا أَدري أَقَضــّى لُبانَـةً
مِـنَ الصـَحوِ أَم وَلّى بِنَفسٍ يَلومُها
وَإِنّـي لَفَيّـاضُ اليَدَينِ عَلى الغِنى
وَفي الفَقرِ عَفُّ النَفسُ عَمّا يَذيمُها
وَإِنّــي لَمَخشــِيُّ العُـرام وَرُبَّمـا
صـَفَحتُ عَـنِ العَـوراءِ بادٍ شَكيمُها
إِذا مـا وَلِـيُّ العَهدِ قَضّى لُبانَتي
وَقَفــتُ بِـأُخرى عِنـدَهُ أَسـتَديمُها
فِـدىً لَـكَ مـا أَلقَـت إِلَيكَ مَطِيَّتي
إِذا فِتنَـةٌ قـامَت وَقـامَ زَعيمُهـا
تَقَلَّبـتَ فـي بَيـتِ النُبُـوَّةِ يافِعاً
وَخِرقـاً وَمَعقـوداً عَلَيـكَ تَميمُهـا
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة