هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا سـائِلِ الرُّكبـانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَمـا كـانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها
تُجَـدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
وَعَـن أَثَلاتِ الجِـزعِ هَل مالَ ظِلُّها
وَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
بِحَيـثُ يَشـِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍ
أَرى بـابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
رَكِبـتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّما
رَكِبـتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
فَيـا رُبَّ يَـومٍ قَـد صـَليتُ بِحَـرِّهِ
تَـراهُ بِنـارِ المُرهَفـاتِ مُؤَجَّجـا
غَـدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌ
فَغـادَرتُهُ بِـالنَّقعِ أَرمَـدَ أَدعَجا
سـَقَيتُ العَـوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَت
بَهـاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا
علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير أبو الحسن ، البلنسي الدار الأنصاري.كان عالماً بالعربية والأدب إماماً في ذلك وأقرأها حياته كلها وكان بارعاً في الخط كاتباً بليغاً شاعراً مجيداً، وله كتاب على الكامل للمبرد وغير ذلك.