هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِي
عَلـى فُـؤادِ غَريـبٍ نـازِحِ الـدَّارِ
أَكَـبَّ فـي الأُفـقِ مِنـهُ قـادِحٌ عَمِلٌ
يَنقَدُّ ثَوبُ الدُّجَى عَن زَندِهِ الوارِي
كانَ الصِّبا وَطَري إِذ كُنتُ في وَطَنِي
فَقَــد فُجِعـتُ بِأَوطـانِي وَأَوطـارِي
فَـأَينَ تِلكَ الرُّبى وَالسَّاكِنونَ بِها
وأَيــنَ فيهـا عَشـِيَّاتِي وَأَسـحارِي
مَلاعِـبٌ نَثَـرَت أَيـدِي الرِّيـاحِ بِها
مـا شـِئتَ مِـن دِرهَـمٍ ضَربٍ وَدينارِ
مــا لِلزَّمــانِ أَلا حُــرٌّ يُنَهنِهُـهُ
يَفــرِي أَديمـي بِأَنيـابٍ وَأَظفـارِ
نَشــَدتُهُ حَــقَّ آدابــي فَأَشـعَرَني
بِــأَنَّ ذَنبِــيَ آدابــي وَأَشـعارِي
تَكَنَّفَتنِــيَ مِنهــا كُــلُّ مُظلِمَــةٍ
كَمَنتُ فيها كُمونَ الخَمرِ في القارِ
إِنِّـي أَبـا حَسـَنٍ قَـد ضـِعتُ بَينَكُمُ
وَقَـلَّ مـا ضـاعَ حُـرٌّ بَيـنَ أَحـرارِ
أَتُســلِمُونَ لِجَـورِ الـدَّهرِ جـارَكُمُ
وَلَـم تَضـِع قَـطُّ فيكُـم ذِمَّةُ الجارِ
وَكَـم يَـدٍ لَـكَ عِنـدي لَستُ أَكفُرُها
أَمطَيتُهـا مِـن ثَنـائِي ظَهـرَ طَيّارِ
إِذا المَـدائِحُ لَـم يُسفِر لَها أَمَلٌ
فَخَلِّنـــي لِمَنــاديحي وَأَســفارِي
فَقَـد عَزَبـتُ عَـنِ الدُّنيا وَبَهجَتِها
وَقُلــتُ لِلنَّفــسِ صـَبراً أُمَّ صـَبَّارِ
مـا أَصـعَبَ الفَقـرَ لَكِنّي رَضيتُ بِهِ
لَمّـا رَأَيتُ الغِنى في جانِبِ العارِ
أبو عمرو بن حربون الشلبي.له قصيدة خاطب بها (محمد بن غالب الرفاء الرصافي) شاعر وقته المعترف له بالإجازة مع العفاف والانقباض وعلو الهمة والمتوفى سنة 572ه)