هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَميـرٌ جَلَّ عَن مدحي وَلَكِن
أَرَدتُ بِمَدحِهِ تَعظيمَ شَأني
عثمان بن بدل الشريف المكي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عثمان.التقى أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي (المتوفى سنة 598ه) وأنشده بعضاً من شعره.موطنه الأصلي في مكة إلا أنه اغترب عنها ووصف لوعته من تغربه في أبيات من شعره أنشدها لأبي العباس القرائي فأنكرها عليه.وقد عاصر رشيد الموحدين أبو حفص عمر بن يوسف والي شرق الأندلس المتوفى سنة 583ه1187م)ومدحه في شعره.