هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلعـت العـذار بشيب العذار
فما يقبل اليوم منكَ اعتذار
وقـالوا المشيب وقار الفتى
وهـذا المشـيب فأين الوقار
جلا صـبحه عنـك ليـل الشباب
فشمســك مؤذنــة باصــفرار
أراك صــحبت حيـاة الغـرور
وتســحب جهلا ذيـول اغـترار
ألســت تــرى كـدرا صـفوها
ونجمـك قد مال يبغي انكدار
وكيــف تنــام علــى غــرّة
وسـيف المنيـة ماضي الغرار
فلـو كنـت تحـذر صرف الردى
إذن لفـى النوم عنك الحذار
عــبرت مراحــل عمـر الأشـدّ
ولسـت أرى لـك فيها اعتبار
وجـرت بهـا عـن طريق الهدى
صـلاة وتعـدو علـى أن تجـار
أتــاك الرحيـل فشـمّر لـه
فإمــا لــى جنّـة أو لنـار
وكيــف تقـرّ بـدنياك عينـا
ولـم تـدر أين يكون القرار
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.