هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــل للزنــادقِ عنّـي
قَـولا هو السيفُ أُمضيهِ
أرســلتُ شـِعري فيكـم
يغزوكـــم بَقَــوافيه
صـــَدعت للــه فيــه
بـالحق والحـقُّ يُرضيه
كــم ظــاميء لكلامـي
يَرويـه عَجبـاً فَيرويه
وكــم غَليــل فــؤاد
بصـحة القـول يَشـفيه
وراكــــبٍ لهــــواه
عَسـاه يَومـاً سـَيُثنيه
لعلّكــم ان تَقولــوا
فــإنكّم أهـل تَمـويه
مـن كـانَ جاهِـلَ شـيء
لا يَـــزالُ يُعـــاديه
هَيهــاتِ بغضـيَ فيكـم
في الله والله يَدرِيه
وذلــكَ العِلـمُ عِنـدي
لا خيـرَ فيكـم ولا فِيه
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.