هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا اِبـنَ موسـى مـاذا يَقولُ الإِمامُ
فـي فَتـاةٍ فـي القَلـبِ مِنهـا أُوامُ
بِــتُّ مِــن حُبِّهــا أُوَقَّــرُ بِالكَــأ
سِ وَيَهفــو عَلــى فُــؤادي الهُيـامُ
وَيحَهـــا كاعِبـــاً تَـــدِلُّ بِجَهــمٍ
كَعثَبِــــــيٍّ كَـــــأَنَّهُ حَمّـــــامُ
لَـــم يَكُــن بَينَهــا وَبَينِــيَ إِلاّ
كُتُــــــبُ العاشــــــِقينَ وَالأَحلامُ
يـا اِبنَ موسى اِسقِني وَدَع عَنكَ سَلمى
إِنَّ ســـَلمى حِمــىً وَفــيَّ اِحتِشــامُ
رُبَّ كَــــأسٍ كَالسَلســـَبيلِ تَعَلَّـــل
تُ بِهـــا وَالأَنـــامُ عَنّــي نِيــامُ
حُبِســـَت لِلشــُراةِ فــي بَيــتِ رَأسٍ
عُتِّقَــت عانِســاً عَلَيهــا الخِتــامُ
نَفَحَـــت نَفحَـــةً فَهَـــزَّت نَــديمي
بِنَســيمٍ وَاِنشــَقَّ عَنهــا الزُكــامُ
وَكَـــأَنَّ المَعلــولَ مِنهــا إِذا را
حَ شـــَجٍ فـــي لِســـانِهِ بِرســـامُ
صـــَدَمَتهُ الشــَمولُ حَتّــى بِعَينَــي
هِ اِنكِســارٌ وَفــي المَفاصــِلِ خـامُ
وَهـوَ بـاقي الإِطـرافِ حَيَّـت بِهِ الكَأ
سُ وَمـــــاتَت أَوصـــــالُهُ وَالكَلامُ
وَفَــتىً يَشــرَبُ المُدامَــةَ بِالمــا
لِ ويَمشـــي يَــرومُ مــا لا يُــرامُ
أَنفَــدَت كَأســُهُ الــدَنانيرَ حَتّــى
ذَهَــبَ العَيــنُ وَاِســتَمَرَّ الســُوامُ
تَرَكَتــهُ الصــَهباءُ يَرنــو بِعَيــنٍ
نـــامَ إِنســانُها وَلَيســَت تَنــامُ
حَـــنَّ مِــن شــَربَةٍ تُعَــلُّ بِــأُخرى
وَبَكــى حيــنَ ســارَ فيـهِ المُـدامُ
كـانَ لـي صـاحِباً فَـأَودى بِـهِ الدَه
هـــرُ وَفـــارَقتُهُ عَلَيــهِ الســَلامُ
كَجَـــزورِ الأَيســـارِ لا كَبِــدٌ فــي
هـــا لَبـــاغٍ وَلا عَلَيهــا ســَنامُ
يا اِبنَ موسى فَقدُ الحَبيبِ عَلى العَي
نِ قَـــذاةٌ وَفــي الفُــؤادِ ســَقامُ
كَيــفَ يَصــفو لِـيَ النَعيـمُ وَحيـداً
وَالأَخِلّاءُ فــــي المَقـــابِرِ هـــامُ
نَفِســــَتهُم عَلَـــيَّ أُمُّ المَنايـــا
فَأَنــــامَتهُمُ بِعُنــــفٍ فَنـــاموا
لا يَغيــضُ اِنســِجامُ عَينــي علَيهِـم
إِنَّمــا غايَــةُ الحَزيــنِ الســِجامُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة