هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا مُسـلِمٍ مـا طُـولُ عَيشٍ بِدائِمِ
وَلا ســالِمٌ عَمّــا قَليــلٍ بِسـالِمِ
عَلـى المَلِكِ الجَبّارِ يَقتَحِمُ الرَدى
وَيَصــرَعُهُ فـي المَـأزِقِ المُتَلاحِـمِ
كَأَنَّــكَ لَــم تَسـمَع بِقَتـلِ مُتَـوَّجٍ
عَظيـمٍ وَلَـم تَسـمَع بِفَتـكِ الأَعاجِمِ
تَقَســَّمَ كِســرى رَهطُــهُ بِسـُيوفِهِم
وَأَمسـى أَبـو العَبّـاسِ أَحلامَ نائِمِ
وَقَـد كـانَ لا يَخشـى اِنقِلابَ مَكيدَةٍ
عَلَيـهِ وَلا جَـريَ النُحـوسِ الأَشـائِمِ
مُقيمـاً عَلـى اللَذّاتِ حَتّى بَدَت لَهُ
وُجـوهُ المَنايـا حاسِراتِ العَمائِمِ
وَقَــد تَـرِدُ الأَيّـامُ غُـرّاً وَرُبَّمـا
وَرَدنَ كُلوحــاً بادِيـاتِ الشـَكائِمِ
وَمَروانُ قَد دارَت عَلى رَأسِهِ الرَحى
وَكـانَ لِمـا أَجرَمـتَ نَزرَ الجَرائِمِ
فَأَصـبَحَت تَجـري سادِراً في طَريقِهِم
وَلا تَتَّقـي أَشـباهَ تِلـكَ النَقـائِمِ
تَجَــرَّدتَ لِلإِســلامِ تَعفــو سـَبيلَهُ
وَتُعــري مَطـاهُ لِلُّيـوثِ الضـَراغِمِ
فَما زِلتَ حَتّى اِستَنصَرَ الدينُ أَهلَهُ
عَلَيـكَ فَعـادوا بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
فَـرُم وَزَراً يُنجيـكَ يا اِبنَ وَشيكَةٍ
فَلســتَ بِنـاجٍ مِـن مُضـيمٍ وَضـائِمِ
لَحـى اللَـهُ قَومـاً رَأَّسـوكَ عَلَيهِمُ
وَمـا زِلـتَ مَرؤوساً خَبيثَ المَطاعِمِ
أَقـــولُ لِبَســّامٍ عَلَيــهِ جَلالَــةٌ
غَــدا أَريَحِيّـاً عاشـِقاً لِلمَكـارِمِ
مِنَ الهاشِمِيِّينَ الدُعاةِ إِلى الهُدى
جِهـاراً وَمَن يَهديكَ مَثلُ اِبنِ هاشِمِ
ســِراجٌ لِعَيـنِ المُستَضـيءِ وَتـارَةً
يَكــونُ ظَلامــاً لِلعَـدُوِّ المُزاحِـمِ
إِذا بَلَـغَ الرَأيُ المَشورَةَ فَاِستَعِن
بِــرأيِ نَصــيحٍ أَو نَصـيحَةِ حـازِمِ
وَلا تَجعَـلِ الشـُورى عَلَيـكَ غَضاضـَةً
مَكــانُ الخَـوافي قُـوَّةٌ لِلقَـوادِمِ
وَمـا خَيـرُ كَـفٍّ أَمسَكَ الغُلُّ أُختَها
وَمـا خَيـرُ سـَيفٍ لَـم يُؤَيَّد بِقائِمِ
وَخَـلِّ الهُوَينـا لِلضـَعيفِ وَلا تَكُـن
نَؤومـاً فَـإِنَّ الحَـزمَ لَيـسَ بِنائِمِ
وَحــارِب إِذا لَـم تُعـطَ إِلّا ظُلامَـةً
شَبا الحَربِ خَيرٌ مِن قَبولُ المَظالِمِ
وَأَدنِ عَلـى القُربـى المُقرِّبَ نَفسَهُ
وَلا تُشـهِدِ الشُورى اِمرَأً غَيرَ كاتِمِ
فَإِنَّـكَ لا تَسـتَطرِدُ الهَـمَّ بِـالمُنى
وَلا تَبلُـغُ العَليـا بِغَيرِ المَكارِمِ
إِذا كُنـتَ فَرداً هَرَّكَ القومُ مُقبِلاً
وَإِن كُنـتَ أَدنى لَم تَفُز بِالعَزائِمِ
وَمــا قَـرَعَ الأَقـوامَ مِثـلُ مُشـَيَّعٍ
أَريـبٍ وَلا جَلّـى العَمـى مِثلُ عالِمِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة