هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جَفْنَـةً تَرَكَ ابْنُ هَوْذَةَ خَلْفَهُ
مَلْأَى لِصــُحْبَتِهِ كَحَـوْضِ الْمُقْتَـرِي
كَعَرِيضـَةِ الشـِّيزَى يُكَلَّـلُ فَوْقَها
شـَحْمُ السـَّنامِ غَـداةَ رِيحٍ صَرْصَرِ
أَمْ مَـنْ لِراسـِيَةٍ كَـأَنَّ أُوارَهـا
نَقْــعٌ تَعــاوَرَهُ بَنـاتُ الْأَخْـدَرِ
أَمْ مَـنْ لِخَصـْمٍ مُضـْجِعِينَ قِسـِيَّهُمْ
مِيــلٍ خُـدودُهُمُ عِظـامِ الْمَفْخَـرِ
إِنَّ الرَّزِيَّـةَ لا أَبـا لَـكِ هالِـكٌ
بَيْـنَ الـدِّماخِ وَبَيْنَ دارَةِ خَنْزَرِ
تِلْـكَ الرَّزِيَّـةُ لا رَزِيَّـةَ مِثْلُهـا
فَاقْنَيْ حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاصْبِرِي
الحُطَيْئَةُ هُوَ جَرْولُ بنُ أَوسٍ العَبْسِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ، وَهُوَ راوِيَةُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، وَعدّهُ ابنُ سلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ في طبقاتِ فُحولِ الشُّعراءِ، وكانَ مِنْ أَكْثَرِ الشُّعَراءِ تَكَسُّباً بِشِعْرِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْجَى الشُّعَراءِ القُدامَى؛ فقد هَجا أُمَّهُ وَأَباهُ وَهَجاً نَفْسَهُ، وَقَدْ سَجَنَهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِهِجائِهِ الزِّبرِقانِ بنِ بَدْرٍ، أَدْرَكَ خِلافَةَ مُعاوِيَةَ بنَ أبيِ سُفْيانَ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 45هـ/ 665م.