هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنِسَ الشِّبلُ اِبتِهاجاً بِالأَسَد
وَرَأى شــِبهَ أَبيــهِ فَقَصـَد
وَدَعـا الطائِرُ بِالنَّصرِ لَكُم
وَبِتَأييــدٍ فَكُـلٌّ قَـد شـَهِد
حسن بن عبد الله بن حسن الكاتب يعرف بابن الأشيري ويكنى أبا علي.من أهل تلمسان نشأ بها، وكان من أهل العلم بالقراءات واللغة والغريب يغلب عليه الأدب وكان ناظماً ناثراً له مجموعة في غريب الموطأ ومختصر في التاريخ سماه نظم اللآلي وقصيدته في غزوة السبطاط مستجادة وكانت سنة 569.له شعر في زاد المسافر.