هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــامَ لِمِصـباحِهِ لِيُصـلِحَهُ
فَجـاءَ بِالضَّوءِ مِنهُ قِسمَينِ
فَهوَ إِذا ما النَّسيمُ حَرَّكَهُ
تَحســِبُهُ رَاقِصــاً بِكُمَّيـنِ
أحمد بن حنون الإشبيلي، أبو العباس.شاعر من بيوت إشبيلية وأغنيائها، آل أمره إلى أن اتهم بالقيام على السلطان ففر على وجهه، ثم عفي عنه، في مدة المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن، وهو ممن ذكره صفوان في كتاب زاد المسافر، له موشحات مشهورة.