هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيـنَ أَخٍ مـودَعٍ ضَريحاً
وَآخَـرٍ شـَطَّ في البِعادِ
يَهُمُّ في المُنتَدى بِنُطقٍ
فَيَرجِـعُ الحَيُّ كَالجَمادِ
غَمائِمُ الجُودِ مِن يَدَيهِ
أَعَمُّ نَفعاً مِن الغَوادي
يَسـُلُّ مِـن صـارِمٍ وَنُطقٍ
عَضـبَينِ في مَعرَكٍ وَنادِ
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي.شاعر من أهل مرسية يكنى أبا القاسم.صحب القاضي أبا الوليد بن رشيد ولازمه بقرطبة وأخذ عنه علمه واستقضاه في غيرما جهة من قرطبة.ولم يزل ينهض به حتى ولي القضاء في الجزيرة الخضراء ومنها ولي قضاء شاطبة ثم صرف عنه عند محنة أبي الوليد وتتبع أصحابه ثم ولي قضاء دانية.وكان علماً متفنناً أديباً ماهراً ناظماً ناثراً.