هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعينـي أَصـِب مِـن مُتعَـةٍ قَبلَ رَقدَةٍ
تَكــادُ لَهـا نَفـسُ الشـَقيقِ تَـزولُ
وَإِنّــي لآتــي الأَمــرَ أَعـرِفُ غَيَّـهُ
مِـراراً وَحِلمـي فـي الرِجـالِ أَصيلُ
وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَها
تَــرودُ وَخيطــانُ النَعــامِ تَجـولُ
ذَكَـرتُ بِهـا عَيشـاً فَقُلـتُ لِصـاحِبي
كَـأَن لَـم يَكُـن مـا كانَ حينَ يَزولُ
وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنى
كَعـــابٌ عَلَيهــا لُؤلُــؤٌ وَشــَكولُ
بَـدا لِيَ أَنَّ الدَهرَ يَقدَحُ في الصَفا
وَأَنَّ بَقـــائي إِن حَيِيـــتُ قَليــلُ
فَعِـش خائِفـاً لِلمَـوتِ أَو غَيرَ خائِف
عَلــى كُــلِّ نَفــسٍ لِلحِمـامِ دَليـلُ
خَليلُـكَ مـا قَـدَّمتَ مِـن عَمَلِ التُقى
وَلَيـــسَ لِأَيّــامِ المَنــونِ خَليــلُ
أَقـولُ لِقَلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِبا
عَلامَ التَصــابي وَالحَــوادِثُ غــولُ
لَعَلَّــكَ تَرجــو أَن تَعيــشَ مُخَلَّـداً
أَبــى ذاكَ شــُبّانٌ لَنــا وَكُهــولُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة