هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هـذي ملاعـبُ ذاكَ الرِّيـمِ فارمِ بِها
معـي لحاظَـكَ دون الرَّكـبِ يـا حارِ
قِـف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ
واكتُـم لَقيـتَ سـروراً ثـمَّ أَسراري
وانظـر مغـازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا
رنـــا ومـــاسَ بعســَّال وبتَّــارِ
رمـي فـؤادي ومـا عنـدي لـهُ تِرَةٌ
بأســهمٍ فُــوِّقت مـن غيـرِ أوتـارِ
فحيَّـرَ الفَـرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىً
وحيَّـر الخـدَّ بيـنَ المـاءِ والنارِ
مـن ضـلَّ فـي شـَعرهِ يُهـدَي بمبسمهِ
وثغـرهِ البـارقِ الشـاري بهِ شاري
رفعـتُ قصـَّةَ دمـعِ العيـنِ لـي وَقِعٌ
لا ينقطـع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
ويــحَ المعــرَّجِ بـالأطلالِ ينـدبُها
مـاذا يفيـدُ سـؤالُ الرَّسمِ والدارِ