هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يدي
وَأَثبـتُّ فـي تاريخِ ما سَرَّني سَطرا
وَأَبصـرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاً
فَلَــم أَرَ إِلاَّ أَن أُقــابِلَهُ نَهـرا
ولا سـِيمَّا والـرَّوضُ مـن حَـولِهِ لَهُ
بِسـاطٌ وَقَـد مَـدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا
فَلِلَّــهِ أَيَّــامٌ تَــوَلَّت بِجــانِبَي
يَزيـدَ فَقَد كَانَت بِبهَجتِها العُمرا
ومـا كـانَ مَقصـوديَ يَزيـدَ وَبَردَهُ
وَلكِـنَّ قَصـدي كـانَ أَنظُـرَ الزَّهرا