هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاءُ الغَمَامـةِ والُمدَامـةِ والقَـدَح
وابـنُ الحَمامَـةِ فـي الأَراكَةِ قَد صَدح
والــرَّوضُ نَــدِّيُّ النَّــدى مـا لاعَبـت
أَنَـــوارَهُ رِيــحُ الصــَّبَا إِلاَّ نَفَــح
والـوَردُ فـي خَـديَّهِ مـن شـَمسِ الضُحَى
خَجِــلٌ وثَغــرُ الأُقحُـوانِ قَـدِ انفَتَـح
والغَيــمُ يَنظِــمُ مــن جَـواهرِ طَلِّـهِ
لعواتــقِ الزَّهــرِ القلائدَ والســُّبَح
والأَرضُ قَــد ضــَمنَ السـَّحَابُ لِتُريِهـا
ريَّـاً مـنَ الَمـاءِ القَـراحِ قَدِ اقَتَرح
والجَـــوُّ فُضـــيُّ الــرِّدَاءِ رُقُــومُهُ
بِســَناهُ يُـذهِبُها الـوَميضُ إِذا لَمَـح
والغُــدرُ قَـد لَبسـت مُضـَاعَف سـَردِها
لَمَّــا رَمَــى عــن قَوســِهِ نبلاً قُـزَح
فَـاخلع عِـذَارَك فـي التَّصابي والهَوَى
فَصـِيانةُ الفَطـنِ اللَّـبيبِ إذا افتُضح
وانهَـض إِلـى الـرَّاحِ التي لَم تَدعُهَا
إِلاَّ أَجَـــابَت بالَمســـَرَّةِ والفَـــرَح
صــَفراءُ حَـاطَ الكَـاسُ مِنهـا قانيـاً
لُطفـاً وَراضَ المـاءُ مِنهـا مـا جَمَـح
شــَرُفَت فَــأَيُّ يــدٍ لهـا مـا سـُوِّرَت
نُعمَــى تَعُــمُّ وأَي قَلـبٍ مـا انشـَرحَ
بَينــي وَبَيــن عَـواذلي فـي شـُربِها
ما بَين فَضِّ الخَتم مِنها منها والتَّرَح
يَســعَى بِهــا خَضـرُ الَمرَاشـِفِ خَصـرُهُ
بِســَقَامهِ قَبــلَ الوِشـَاحِ قَـد اتَّشـح
قَمَــرٌ تَحَــاربَ فيـهِ جَفنـيَ والكَـرىَ
لَكِــنَّ جِســمي والسـَّقامَ قَـد اصـطًلح
أَو ذاتُ دَلِّ كالغَزالــــةِ إِن بَـــدَت
وجهــاً وَجِيــداً كـالغَزَالِ إِذا سـَنَح
الطَّلـــعُ فِيهـــا نضـــيرٌ نَـــورُهُ
مـن أَيـنَ يـا هـذا أَنامِلُهـا البَلَح
والجُلَّنَـــارُ بِخَــدَّهَا يــا صــَدرَهَا
مـن أيـنَ ذا الرُّمَّـانُ أَمرُهمـا اتَّضَح
فَاســتَحلِها وأَطــع ســُروُرَكَ عَاصـِياً
مَــن لَــجَّ فـي تَعنِيفـهِ ولَحَـا وَلَـح
فــي رَوَضــةٍ تَتجــاوَبُ الأَطيـارُ فـي
بَاناتِهَــا وَالمـاءُ فيهـا قَـد سـَرَح