هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِليـكَ مـن مُـرِّ جَفـاكَ الفِرار
فمـا علـى هَجـرِكَ لي مِن قَرار
أســالَ إعراضــُكَ لـي عارضـاً
مـن أَدمُـعِ فـوقَ خُـدودي غِزار
بِــوردِ خــدَّيكَ ومِسـكِ اللَّمـى
ونَرجــسِ الطَّـرفِ وآسٍ العِـذار
لا تتَّهِمنـــي بســـلوٍّ فمـــا
مِثلُـكَ مـن عنه لمثلي اصطبار
أشـــبهَكَ الغُصـــنُ ولكنَّـــهُ
يُسـِقطُ مـا يحمِلُـه مِـن ثِمـار
وَغــادةٍ كالشــَّمسِ لـم يتَّخِـذ
مِعصـــمَهُا إلاَّ الهلالَ ســـِوار
ناريَّــةِ الوجنــةِ نُوريَّـةِ ال
مبسـمِ نُوريَّـةٍ مـا في الخِمار
حُوريَّــةِ الطَّلعـةِ فـي صـدرِها
وخَــدِّها الرُّمَّــانُ والجُلَّنـار
مـا أنجـمُ الجـوزاءِ في جَوِّها
إذا رنَـت أبعـدُ منهـا مَـزار
اللَّيـلُ فـوقَ الصبُّحِ من شَعرِها
ووجهِهـا والغُصـنُ تحـتَ الإزار
كالشـَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجى
والظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
قــالت ثناياهــا لعُشــَّاقِها
مَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
عجبـتُ كـم تَجهَـدُ فـي نصـرِها
أجفـانُ عَينيها وفيها انكسار