هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــأنَّوا ففـي طَـيِّ النَّسـيمَ رَسـائِلُ
وَمِيلُـوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
وَمَــا مــالَ إلاَّ للســُّؤالِ وعنــدَهُ
حَــديثُ هـوىً فاسـتَحدثُوهُ وسـَائِلوا
رَوَى خَبَـراً عَـن بـانِ نَعمـانَ مُرسَلاً
وأَســنَد عَنـهُ مـا حَكَتـهُ الشـَّمائِلُ
فَعَلَّــــلَ مُعتَلاًّ وَحَــــرَّكَ ســـاكِناً
مِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
وَمِيلـوا علـى رَمـلِ الحِمَى علَّ سربهُ
تُلاحظُكُــــم غزلانُــــهُ وتُغــــازِلُ
وقُصــُّوا غَرامــي للنَّســيمِ فــإنَّهُ
غَريمــي إذا مـا هَيَّجتنـي البَلابِـلُ
سـَقَى دِمنَـةَ الـوادي بمُنعَرجِ اللِّوى
مِـنَ المُـزنِ محلُـولُ النِّطاقَين هاطلُ
وَحَيَّـا رُبـا مُصـطافِ سـَلعِ وَمَرتَعَ ال
غُــوَيرِ وَروَّى بَطــنَ نَعمــانَ وابِـلُ
فَمِنهـا ضـَفَت عنـدَ الَمقيـلِ ظِلالُهـا
وَفيهـا صـَفَت عِنـدَ الوِدادِ الَمناهلُ
وَإِنَّ ســــُؤالي للنَّســـيمِ عُلاَلـــةٌ
كَمَــا أَنَّ دَمعــي لِلَمنــازلِ سـائِلُ