هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارَنـي واللَّيـلُ أَليَل
نـاعِسُ الأجفـانِ أكحَـل
أَســمَرٌ والجفـنُ مِنـهُ
مِثـلُ بيضِ الهندِ يَفعَل
جـاءَ فـي فـترةِ طَـرفٍ
وَدُجَــى اللَّيـلِ مُسـَدَّل
فَضــَلَلنا بِظَلامِ الــصُّ
دغِ لَمَّــا راحَ مُرســَل
وَهَــدانا بَــرقُ ثَغـرٍ
لاحَ مـن سـِمطِ الُمقَبَّـل
حَــرَّمَ الشــَّرعَ وَهـذا
شــَرعُهُ والهَجـرَ حَلَّـل
سـَلَّ سـَيفَ اللَّحظِ ظُلماً
وَحَمــى للِظَّلـمِ سَلسـَل
قـد أجـنَّ الصـُّدغُ منه
عارضــاً فهـو مُسَلسـل
فيـكَ يـا كُـلَّ الأَماني
مُجمَــلُ الحُسـنِ مُفَصـَّل
غِبـتَ عَـن عَينـي وَلكن
أَنـتَ فـي القَلبِ مُمَثَّل
إن تَكُــن ثـانِيَ عِطـفٍ
واحداص في الحُسنِ أوَّلُ
لا تَمِـل فالغُصنُ قد حا
رَ بغُصــنٍ منـهُ أميَـل
صـاحٍ سـر بي نَحوَ سِربٍ
سـَانحٍ بـالغَورِ واسأل
ريمُ هذا السِّربِ هَل في
ثغــرهِ للصــَّبِّ مَنهَـل