هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لِلفـؤادِ إذا ذَكرُتـكَ يخفِقُ
والـدَّمعُ مـن عينـي يسُحُّ ويَدفُقُ
وإذا رَأيتُـكَ فاللِّسـانُ نهَى بهِ
خَــرَسٌ وَطَـري بالمـدامعِ ينَطِـقُ
مــا ذاكَ إِلاَّ انَّ قلــبيَ مُوثَـقٌ
بالأَسـرِ منـكَ وأنَّ دمعـيَ مُطلَـقُ
لا غـروَ إن خَفَـقَ الفُـؤادُ وإنَّهُ
في العِطفِ من غُصنِ القَوامِ مُعلَّقُ
وبمُهجَـتي غُصـنٌ لـهُ مـن عِطفِـهِ
رُمـحٌ علَيـهِ مـن الذُّؤابَةِ سِنجَقُ
أضـحَى بقلـبيَ سـاكناً ووشـاحُهُ
أبــداً كَمسـكيهِ يَجـولُ وَيقلَـقُ
فـالعطفُ مِنـهُ بـالقُلوبِ مُكَلَّـلٌ
والخَصـرُ من حدقِ العُيونِ مُمنُطقُ
مِنُـه النَّسـيمُ سَرَى وفي أَرجائِهِ
نَشـرٌ يَضـوعُ مـنَ الُمرورِ وَيَعبقُ
قـالَ انتظِـر منـهُ زِيارَةَ طَيفِهِ
فَلَسـوفَ يأَتيـكَ الخَيـالُ وَيَطرُقُ
مِـالي وَللطَّـرفِ الطَّـروقِ وإِنَّما
كَلَفــي بِـهِ وَلَـهُ أحـبُّ وأعشـَقُ