هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُخـبرتُ أنَّ الحمَـى أقـوت مَعـالِمُهُ
مِنهـم ومـن أَجلهـم نـاحت حمائِمهُ
ونُكَّســت عَــذباتُ الرَّنــدِ بعـدَهُمُ
وَجــداً ولِلحُــبِّ أَحــزانٌ تُلازمُــهُ
والبـانُ قد ذَبُلت مِنهُ الغُصونُ أَسىً
عَليهــمُ واللِّـوى اعتلَّـت نَسـائِمُهُ
فرحـتُ أسـألُ عنهـم أيـن هُـم وهُمُ
عنــدي لِيَطـرُقَ سـَمعي مـا يُلائمُـهُ
هُـم جِيرتي حيثُ حلُّوا والفُؤادُ لهُم
دارٌ ودَمعــي لهُــمَ ينهَـلُّ سـاجِمُهُ
لَهُـم مـن القَلـبِ مـا لوحلَّ غَيرُهُمُ
بــهِ شــَجَاهُ مـنَ الإِقـواءِ طاسـِمُهُ
والطَّـرفُ يَطرفُهَ الدَّمعُ السَّفوحُ وَهُم
فيـهِ النُّـزولُ وَقَـد يَخشـاهُ عارمُهُ
إن تـمَّ صـُمَّ علـى قلـبي فيا عجباً
أنــى يضــامُ فـؤادُ هُـم تَمـائمُهُ
عُلِّقتُهُم في صِبَا الدَّهرِ القَديمِ وَما
عَرَفـتُ شـيئاً سِوى ما القلبُ كاتمُهُ
فَــراحَ حُبُّهـمُ مِلـءَ الفُـؤادِ وَمـا
يَـــزُولُ حُـــبٌّ بلا حُــبِّ يُزاحِمُــهُ