هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى كـم أسـتَردُّ حديثَ سُعدي
وقـد نقضَت سُعادُ العهدَ بعدي
وكـم أصـبو إلـى لَمعانِ بَرقٍ
يمُـرُّ على الرُّبا من أرضِ نَجدِ
وكَـم أستنشـقُ الأريـاحَ هبَّـت
وفيهـا العِطـرُ من شيحٍ وَرندِ
أُعلِّـلُ بـالمُنى قلـبي ضـلالاً
وإن كـانَ التَّعليـلُ غَيرَ مُجدِ
خليلـي احبِسـا رفقـا قليلاً
قُلوصــكُما علــى أطلالِ هِنـدِ
وخُصـوُّها التَّحيَّـةَ ثُـمَّ حيُّـوا
عُيــونَ ظِبـائهِ للأُسـدِ تُـردي
وإِن أَبدى السَّنا لَكُما غَزالاً
ضـِياءُ جَـبينهِ كالصـُّبحِ يهدي
فبُثَّـا مـا بـدا لكُما وقولا
لـهُ إن كـانَ يَرعـى حقَّ عهديَّ
بِمـا فـي القَدِّ من هيفٍ ولينٍ
ومـا في الثَّغرِ من بردٍ وبَردِ
أَجِـر مـن مُـرِّ هجرِكَ مُستهاماً
جَـوارحُهُ الخَوافِـقُ ذاتُ وَقـدِ
يُحَلأُ مــن رُضـابِكَ عـن رَحيـقٍ
وَيُحـرقُ مـن هَـواكَ بنارِ وَجدِ