هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِسـحرِ جُفونكَ المرضى الصِّحاحِ
ومـا فـي فيـكَ من مِسكِ وراحِ
ومـا تَثنيـهِ مـن قـدِّ رشـيقٍ
تـتيهُ بـهِ علـى سُمرِ الرِّماحِ
أَعـد زَمنَ الوصالِ وَعُد مريضاً
لِحاظُـك لـم تدعهُ من الصِّحاحِ
تركـتَ زيـارَتي عبَثـاً وظلُماً
فَمَـا أَنا بالِملاحِ عنِ السَّماحِ
صـَدفتُ عليـكَ خَوفـاً من رقيبٍ
خَيالـكُ هـل عليـهِ مـن جُناحِ
ضــلالاً للمُرجِّــي منـكَ سـِلماً
وَلحظُـكَ لـم يَزَل شاكي السِّلاحِ
تَميـلُ بِعطفـكَ النَّشوانِ سُكراً
فَلِم لا اللَّحظُ منكَ أَراهُ صاحي
أُعيـذُكَ مـن رِضاكِ بِظلُمٍ مِثلي
وَأَنـت اليـومَ سـُلطانُ المِلاحِ
بِحُبِّـكَ فـاحَتِكم واشـتطَّ فينا
جَــوارحَ مُثخَنــاتٍ بـالجراحِ
أَقـامَ جمـالُ وَجهِكَ فيكَ عُذري
فهـا أَنـا آمِنٌ لَومَ اللَّواحي
أَهُـمَّ بِكتـمِ سـِرَّ هـواكَ جهَدي
فيـأبى الـدَّمعُ إلاَّ بافتضِاحي
يَظـلُّ لِسـانهُ كـالقَلبِ صـَمتاً
وفـي أَحشـائِهِ قَلِـقُ الوِشـاحِ
أَيـا مـن خـدُّهُ والثَّغـرُ هذا
وهــذا للشــَّقيقِ وللأقــاحي