هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يمينـاً بسـاجي طَرفـهِ واحـورارهِ
وتوريــدِ قـاني خـدَّهِ واحمـرارهِ
ودُرِّ ثنايـــاهُ وخمـــرةِ ريقــهِ
وَنرجِـــسِ عَينيـــهِ وآسِ عِــذارهِ
لَقَـد سـَفكت منـهُ اللِّحاظُ بسيِفها
فيـا لِقتيـلٍ لـم يُطـالِب بثـارهِ
هلالٌ نفـى عـن مُقلـتي لذَّة الكَرى
دَوامُ تَجنيِّـــهِ وبعُـــدُ مــزارهِ
رَضـيتُ بمـا أَلقـاهُ فيهِ منَ الأَسَى
رِضـَا ذي خُضـُوعٍ طـائعٍ غيـرِ كارهِ
بَعيـدُ سـُلُوِّ القَلـبِ ماثَـلَ بُعـدهُ
بِمطفِيــء مـا يُـذكيهِ حـرُّ أُوارِهِ
إليـكَ عـذولي عـن صريحِ هَوى رَشاً
كظــبي الفَلا فـي بُعـدهِ وَنفـارهِ
أُقاسي على حُكمِ الهَوَى منهُ قاسياً
ومـا يُنصِفُ الَمحبوبُ من لم يُدارهِ
ومـا عجَـبي مـن خَـدِّهِ كيفَ أَصبحت
تُغمَّـرهُ فـي المـاءِ جَمـرَةُ نـارِهِ
بَلا عَجَـبي مِـن جَفنـهِ كيفَ ما غَدا
لَـهُ ناصـراً مـع ضـَعفهِ وانكسارِهِ