هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـنَ الخـدودِ الحُمرِ والأَحداقِ
وفُتــورِهِنَّ مَصــارعُ العُشــَّاقِ
وَعلـى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
مـن مَـوردٍ كالصـبَّرِ مُـرِّ مَذاقِ
يـا عـاذلي دَعنـي فَإِنَّي هائِمٌ
بِهَـوى قُـدودٍ كالغُصـونِ رِشـاقِ
يَثنـي الصـبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍ
فـاقَت بُـدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
غُـرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتي
بِصـُموتِ حجـلٍ أَو بنُطـقِ نطـاقٍ
من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرها
وَخُـدودِها ولحاظهـا لـي سـاقِ
تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّا
تــأثيرهُ فـي مُهجـةِ العُشـَّاقِ
قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِها
حَتَّـى بـزائرِ طيفِهـا الطَّـراَّقِ
اللـهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍ
لَعبــتَ بمُهجِتـهِ يـدُ الأَشـواقِ