هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن أطلـعَ الصـبُّحَ فـي داجٍ الشَّعرِ
ومـن تثنَّـى كخـوُطِ البانـةِ النَّضرِ
ومـن سـقى البـدرَ جريـالاً مُعتَّقـةً
حـتى أغـارَ نجـومَ الـراحِ في قَمَرِ
حــتى عيـونَ ظبـاءِ لا تَشـيمُ ظُبـاً
وإنَّمــا تقتــلُ العشـّاقَ بـالنَّظرِ
وأَحــورٍ صــادَني فـي لَحظـهِ حَـوَرٌ
والحُــورُ تَقتنـصُ الآسـادَ بـالحَورِ
كأنَّمـــا وجهُــهُ بــدرٌ ومنطِقــهُ
دُرٌّ يــروحُ لــهُ العُشـِّاقُ كالبـدَرِ
مـن لـي ببدرٍ لهُ في القلبِ منزلةٌ
أهدى إِلى الطَّرفِ منها وابلَ المطرِ
للـهِ مـا صـنعت عينـاهُ بـي ولكَم
أَسـكرتَني مـن حُميَّـا ريقـهِ الخَصِرِ
هَـل لي سَبيلٌ إِلى لَدنِ القَوامِ عَسَى
أضـمُّ غُصـناً وأَجنـي يـانعَ الثَّمـرِ