هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعـدَ الزِّيـارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
وأَظنُّــه يَحنــو علــيَّ ويعطِـفُ
بـدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
أَضــَحى بِطـرفٍ نـاظري لا يُطـرفُ
لمـا رأى سـقمي يزيـدُ وحالتي
قــد نكــرت فيــه فلا تُتعـرَّفُ
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَد
نَـاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
هزَّتـهُ أنفـاسُ الصـبَّابةِ عاطِفاً
وأمــالهُ بالوصـلِ عِطـفٌ مُسـعِفُ
ودَنَـا وَقـد حَيـا فأَحيـا مَيتاً
مـن صـدِّهش فحيـاهُ مـا لايُوصـفُ
وَغـدا العُـذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِ
نَهبــاً وذا دُرُّ وهــذا قَرقــفُ
وسـألتهُ عنـد اللقاءِ عن اسمهِ
ولهـاً فقـالَ تَعجبـاً أَنا يُوسفُ