هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم فـي بُيـوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَر
علَـى قَـوامِ كخُـوطِ البانَـةِ النَّضـرِ
وَكَــم هِلالٍ مــن الأطــواقِ مَطلعُــةُ
ذوائِبُ الشـَّعرِ فـي بَيـتٍ مـن الشَّعرِ
وكَـم غُصـونِ علـى الأحـداقٍ قد بسقت
تخَتـالُ تحـتَ نُهـودِ الغيـدِ في ثَمَر
يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىً
كَـم نِلـتُ فيهـا وَكـم قضيَّتُ من وطَرِ
أَيـامَ لـي من عُيونِ الغيدِ إن نَظرت
سـِهامُ لَحـظٍ حَمـت وردَ اللَّمى الخَصِرِ
والسـُّمر تُبـدي من الأعطاف إن خطرت
سـُمراً وبيضـاً من الأَجفانِ في النَّظرِ
وللِصــَّبا نفحــةٌ تَســري بِضـائعها
مَنـابتُ البـانِ والحَـوذانِ والسـَّمرُ
والـرَّوضُ قـد حَـدقت أحـداقُ نرجسـهِ
كأنَّهــا حــدَقٌ فــي فـاتر الحَـوَرِ
قفِـوا فـإِن خِلتـمُ الأكـوار مائلـةً
بكُــم فَــذاكَ نَسـيمٌ جـاءَ بـالخَبرِ
فَحـــدِّثوهُ بوَجــدي فَهــوَ يُبلِغُــهُ
إِلـى النُّـزولِ حِمَـى قَلبي وفَي بَصَري