هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـذُ شـامَ سيفَ لحاظهِ المسلولا
مــا تلتقـي إلاَّ دمـاً مَطلـولا
رَشــأُ يُجَـدِّلُنا لَـهُ خصـرٌ تـرَى
منــهُ مكــانَ وشـاحهِ مَجـدولا
كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرى
خُلقـاً يُعيـدُ به العزيزَ ذَليلا
فـإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَه
وإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
نَشـوانُ مـا مـالت شَمائلُ عِطفهِ
إلاَّ لكـونِ الرِّيـقِ منـهُ شـَمولا
لـو شـاءَ أحيا بالرُّضابِ ورَشفهِ
مَــن غـادرَتهُ مُقلَتـاهُ قـتيلا
فكـأنَّ فـي فيـهِ مسـيحاً ثانياً
وكــأنَّ فـي جفنيـه عـزرائيلا
قمـرٌ يريـكَ إِذا بـدا في نَثرةٍ
مِــن كــلِّ طَـرفٍ فَـوقَه إِكليلا
مُتقـاربٌ مـا منـه حظِّـي وافـرٌ
فمديـدُ ليلـي لا يـزالُ طـويلا
مَــرحٌ بِقـدكمُ علـى ضـعفي لـه
ميــلٌ وجَفـنٌ ليـسَ يعـرفُ مِيلا