هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِمـا يتضـمَّنُ الطَّـرفُ الكَحيلُ
مـنَ الأَسـقامِ والخَضرُ النَّحيلُ
ومـا يحـويهِ ثغـرُكَ من رُضابٍ
إذا عِبنــاهُ قُلنـا سَلسـبيلُ
أعِـد زَمَنَ الوِصالِ وعُد عليلاً
لِغيــركَ لا يُبــلُّ لـهُ غليـلُ
يُغير الوجدُ منهُ على التَّسلِّي
فيُســليهِ ويُغريــهِ العّـذولُ
عجبـتُ لسـيفِ لَحظِكَ كيف يَفري
ويَقطــعُ حـدُّه وهـوَ الكَليـلُ
وَلا عَجــبُ لقــدِّكَ إن تثنَّــى
ومــالَ وأيُّ غُصــنٍ لا يَميــلُ
فِـداؤُكَ مـا أُقاسـي من شُجونٍ
ومـن دمـعٍ علـى خـدِّي يسـيلُ
ومـن حُـرقٍ يَـبيتُ بِهـنَّ قلبي
وليـسَ لـهُ إلـى صـبرٍ سـَبيلُ
يَمينـاً لـو وَجَـدتُ إلى عتابٍ
طَريقـاً أو وثِقـتُ بمَـن أَقولُ
لَحـدَّثت الجَنـوب حـديثَ شـَوقٍ
تَقبَّلـــهُ لرِقَّتــهِ القَبــولُ