هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُريــقٌ لــجَّ فـي إِيماضـهِ
خفـقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَكـمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
فـي نبضـِه ما شاءَ في إنباضِه
واهـاً لـه مـن عـارضٍ تعريضُه
لـي بالأَحبِـةِ كـانَ في إِعراضِهِ
مـا زالَ مُغـرىً مُغرماً لَمعانُه
ب المنُحنـى وغيِاضـه ورياضـهِ
حتِّـى تُغـادرِ غرُّ أنواءِ الحيا
غُــدرانَهُ مملــوءةً كحياضــِه
ويحـوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍ
يَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
دمـنٌ عكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُ
للغانيــاتِ ســَوادهُ بِبيَاضـهِ
مـن كُـلِّ ذاتِ شـمائلٍ مَعشـوقةٍ
بُـردُ الَجمـالِ تجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
تَرمـي إذا نَظَـرت بطَـرفٍ سَهمُه
غيـرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ