هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدارت مـن لواحِظهـا كُؤوسا
فأَنسـتنا السُّلافَ الخندَريسا
وأبـدت خَـدَّها القَاني فكُنَّا
هنـاكَ لنـارِ وجنتها مَجُوساً
فلـم نرَ قبلَها خوداً شَموعاً
تُـديرُ بطَرفِهـا راحاً شَمُوساً
لِجفنيهـا اللَّذي فَترا سِهامٌ
لنـا منهـا جراحٌ ليس تُوسى
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباً
تُسـاورُ مـن محبَّتهـا رَسيسا
فلا واللـهِ مـا سَلبت عُقولاً
لنـا لكنَّهـا سـلبت نُفوسـا
يظـنُ الغُصـنُ أنَّ لـهُ قواماً
رَطيبـاً عِطفُـه حتَّـى تَميسـا
كـأنَّ الُمجتلـي منها جَبيناً
لبـدرِ التِّمِّ قد أمسَى جَليسا