هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأَيـتَ غيـركَ يـا حياةَ الأنفُسِ
مـن يحـرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِ
أم هـل سـمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقت
مـن قبـلِ وجهِـك في ظلامِ الخنسِ
يـا مـن يديرُ بمقلتيهِ ووجنتي
هِ وراحـتيهِ لنـا ثلاثـةَ أكـؤُسِ
مـا حـادَ عن نَهجِ الصَّوابِ مشبهٌ
منـكَ الجبينَ بشمعةٍ في المجلسِ
أنسـيتَ ليلتَنا وقد أخذَ الكرَى
بزِمـامِ هاتيـكَ الجُفـونِ النُّعَّسِ
إذ قلتُ أينَ الرَّاحُ قلتَ مُغالطاً
يُغنَيـكَ عنهـا رشفُ ثغري الألعسِ
فضـممتُ منـكَ إليَّ غُصناً لم يكُن
دونَ الغَلائلِ بالخَمـائل مكتسـي
يـا حُسـنَها مِن ليلةٍ ما شانَها
إلاَّ تبلُّــجُ صــُبحِها المتنفِّــسِ
فـوقتَ للرقبـاءِ فيهـا أسـهُماً
مـن مقلتيكَ لها حواجبُك القِسي
مـا كنتُ أَطمعُ قبلَها في مِثلِها
فأَعـدتني مـن مثلِهـا لم أَياسِ