هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـعُ الصـبَّا بغُصـونِ بانِ الأجرعِ
أجـرى حيـا دَمعـي وأقلقَ مَضجعي
وتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمى
أَذكــى لهيــبَ تأسـُّفي وتـوجُّعي
حيَّـا السـَّحابُ بسفحِ رامةَ أَربُعاً
عبثَـت بهـا أيدي الرِّياح الأربَعِ
وسقت عشارُ المُزنِ ذاكَ الهضبَ من
حُـزوى وهاتيـكَ الرُّبـا من لَعلعِ
دمَـنٌ لِجائلـةِ الوشـاحِ قَوامُهـا
مـا زالَ يهـزأُ بالرِّمـاحِ الشُّرعِ
وأَمـا ووقفتنـا غـداةَ المنحني
نَبكـي لتفريـقِ الفريـقِ الُمزمعِ
وخــدورهم مـن فـوقِ عيـسٍ ظلَّـعٍ
سـُجفت علـى مثـلِ البُدورِ الطُّلَّعِ
مـا كـانَ صبري خاننَي من بعدِهم
يـومَ النَّوى لو خَلفَّوا قلبي معي
سـَاروا ورائِدُهُـم أَمـامَ رِكابهِم
مــن مُمعــر يتبــدَّلونَ بِمُمـرعِ
مـا كـانَ أخصـبَ أرضَهم لو أَنَّها
تُسـقَى إِذا ظمِئَت سـحائبَ أدمُعـي