هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتفهـمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
وليـسَ لسـانَها إلاَّ الهبُـوبُ
تقولُ أنا الرَّسولُ إليكَ سراً
بما قد كانَ شافهَني الحَبيبُ
أَتيـتُ ومنـه في بُردي حديثٌ
لـه أرَجٌ علـى عِطفـي وطيـبُ
فملـتُ وقلتُ من طَربي وسُكري
أتيـتَ بمـا تُسرُّ بهِ القلوبُ
تـرى ذاكَ الحبيبُ درَى بأنيِّ
يغيـبُ الأُنـس عنِّـي مُذ يغيبُ
وأنِّـي بعدهَ في العيشِ مالي
ولا فـي لـذَّة الـدُّنيا نَصيبُ
بُليـتُ بـه أغـنَّ غريـرَ طَرفٍ
لـهُ فـي كـلِّ جارحـةٍ نُـدوبُ
مِنَ السُّمرِ الرِّشاقِ إذا تثنَّى
ومـاسَ يكـادُ ينقـذُّ القَضيبُ
بقلـبي منـه فرطُ أَسىً ووجدٍ
أُعـاني منهُ ما جهِلَ الطَّبيبُ
أقــولُ إِذا تـذكَّرهُ فُـؤادي
هـوىً حيـثُ الأراكةُ والكَثيبُ