هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَهمـا الجفـونُ كذا يُجانبُها الكَرى
مـالي انتفـاعٌ بالخَيـالِ إِذا سـَرى
لا تُهـــدِيَنَّ إلــيَّ طيفــاً طارقــاً
مـا لـم أذُق للنَّـومِ كأسـاً مُسـكرا
خُـذ مـن زَفيـري مـا تُمـلُّ جـوانحي
إن كنـتَ عـن أهـلِ الغَـرامِ مُخَبِّـرا
لا تَــرو عــن غَيـري حـديثَ صـَبابةٍ
وجـوىً فكـلُّ الصـيَّدِ فـي جَوفٍ الفَرا
أَأَخــا الغزالــةِ والغَـزالِ ملاحـةً
ومَحِلَّــةً هـا قـد بقيـتُ كمـا تَـرىَ
كم ذا التَّبالةُ في الهوَى عن حالتي
دَمعـي يسـيلُ وأنـتَ تسـألُ مـا جرَى
وحيــاةِ حُبِّــكَ إنَّ قَــولَ عَــواذلي
لــكَ إِنَّنــي ســالٍ حــديثٌ مُفتَـرى
أبـديتَ شـَعركَ فـوقَ وجَهـكَ لـي ضُحىً
فــأَريتَني فـي الحـالِ ليلاً مُقمِـرا
وجَعلــتَ حظِّــي مِثـلَ خالـكَ أسـوداً
فــأَذقتني موتــاً كخــدِّك أحمَــرا
بعــضُ الــدَّليلِ بــأنَّ وجهَـكَ جنَّـةٌ
ريِــقٌ يُحـاكي مـن لَمـاكَ الكَـوثرا
ورَميتَنــي بِســهامِ مُقلتِــكَ الـتي
هــاروتُ آيَتَــهُ عليهــا قَـد قـرا
مـا كنـتُ قبـلَ لِحـاظِ طرفِـكَ مُثبتِاً
أنَ الظِّبــاءَ تَصــيدُ آسـادَ الشـَّرى
صــبري لوصـلِكَ لا سـبيلَ إليـهِ لـي
إلاَّ إذا التقــتِ الثُّريَّــا بـالثَّرى