هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـالُ ذاكَ الـبرقِ لاح مُعرِّضـا
بحــديثِ مُنعــرجِ الأراكِ وأَعرضـا
طـــارحتُهُ بِمــدامعي واضــالعي
أخبـارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتي
بـاللَّمع لَّمـا أن أضاءَ على الأضا
أذكـى لظَـى وَجدي وأذكَرني الحِمى
ومضـَى فليـتَ سـَناهُ لي ما أَوَمضا
وعلـىَ الثَّنيَّـةِ مـن ذُؤابـهِ تغلبٍ
هيفـاءُ ناظُرهـا أحـدُّ مـنَ القَضا
بعثـت لنـا لمَّـا تبـدت ب اللِّوى
طيفـاً علـى قَتـلِ النُّفـوسِ مُحرِّضا
فمـددتُ بيـن يـديهِ خـداًّ مُـذهباً
فجَـرى البُكـاءُ دمـاً عليه مُفضَّضا
للــهِ درُّ الطيَّــفِ أيُّ يــدٍ لــهُ
عنـدي بأيسـرِ شـُكرِها أن أَنهضـا
قـد كـانَ فـي عيني نَهاري أَسوداً
مـن قَبلـهِ فأَعـادَ ليلـي أبيضـا
مـن لـي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلا
بالوصـلِ ليـلَ السـُّخطِ لألاءُ الرِّضا
لأُعيــدَ رُمَّــانَ النُّهــود مُكسـَّراً
منهــا وَتفُّــاح الخُـدودِ مُعضَّضـا