هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف سـائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
داراً عفـت فكأنَّهـا لـم تُسـكنِ
وحـذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل
حُمـرُ المنايـا في سَوادِ الأعيُنِ
أعلمـتَ كَم كابدتُ يومَ الُمنحنَى
كمـداً عليـهِ غدت ضُلوعي تنحني
ظَغنَــت ركـائبُهم فلا ظِلَّـي نَـدٍ
مـن بَعـدِ فُرقتِهم ولا عَيشي هني
رَحلوا بواضحةِ الجَبينِ إِذا بدت
فلِمُجتـلٍ وإِذا انَثنَـت فلمُجتني
هَيفـا القوام يهزُّ من أعطافِها
سـُكرُ الشـَّبيبةِ غُصـنَ قَـدِّ ليِّـنِ
تُرخـي ذوائبَهـا إِذا خطرت ضحىً
فـترَى الصبَّاح يجرُّ ذيلَ الَموهنِ
يـا ظبيـةً عُشـَّاقُها فـي حُسنها
لا يظفــرونَ بغيـرٍ حـظِّ الألسـنِ
أَمَّـا الغـرامُ كمـا عهدتِ فإنَّهُ
بـاقٍ وأمَّا الصَّبرُ عنكِ فَقَد فني
أرجـو خيالَـكِ والرُّقـادُ مُشـرَّدٌ
عنِّـي لَقَـد أمَّلـتُ مـا لم يُمكنِ
أنـا مثـلُ خَصركِ من سُلُوي مُقترِ
وكمثـلِ ردفِـكِ من صَباباتي غَني