هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَتيـلُ حبُبِّـكَ معـدودٌ من الشُّهدا
فهـاتِ لا تُبـقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عـدمِتُ جسـميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
رَضيتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعشـقِ قـدرٌ عظيـمٌ ليـسَ يعرفهُ
إلاَّ مُكابِـدُ وجـدٍ يحـرقُ الكَبِـدا
غَـيٌّ رَشـَادي وَهتكـي عندَ عاذلَتي
صـِيانةٌ وضـَلالي فـي هـواكَ هُـدَى
واللـهِ لا قلـتُ هل ممَّا بُليتُ به
لـي مـن خَلاصِ ولا أضـمرتُه أبـدا
لا كـانَ مـن أسـكرتهُ خَمرُ لوعتِهِ
فـي يومِه ثمَّ يرجو أن يُفيقَ غدا
يـا مُولعـاً بِـدَمِ العُشَّاقِ يَسفكهُ
عَمـداً ولا دِيـةً يخشـى ولا قـوَدا
أغمِـد لِحاظـكَ في أجفانِها فلقد
أريتنا كيفَ يسبي الشَّادنُ الأسَدا
لـو لم تظلَّ بِهذا الحُسن مُنفرداً
مـا بتُّ فيك بهذا الحُزنِ مُنفردا
علـى دُمـوعي وصبري كنتُ مُعتمدا
مـدامعي فَنيـت والصَّبرُ قد نَفِدا