هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ
مـا عنَّفـوا فيمـن أُحـبُّ ولاموا
يكفيهـمُ غـدرُ الخيـالِ نِيـابهً
عنهــم فمـا للغانيـاتِ ذِمـامُ
هـل كـانَ حـظُّ العـامريِّ وغيرهِ
منهـــنَّ إلاَّ لوعـــةٌ وســـَقامُ
يا سافحَ الأجفانِ في سفحِ اللِّوى
جَهلاً وحلِفـــاهُ جــوىً وهُيــامُ
خَـلِّ التَّغـزُّلَ بالحَمـامِ وبـانهِ
فالبـانٌ بـانٌ والحَمـامُ حِمـامُ
وذَرِ التَّعـرضَ بـالطُّلولِ وأهلِها
وسـُؤالَها مـن حيـثُ لا استِفهامُ
سـِيَّانِ إن رحَلـوا وبانَ فَريقُهم
عنهـا وإن حَلُّـوا بها وأقاموا
ليـسَ الوقـوفُ بنَافعٍ في دِمنةس
سـَنحت بهـا بعـد الدُّمَى الآرام
قـد كـان ذلكَ سُنَّة لذوي الهوَى
فمحــت بشاشــةَ فعلِـه الأيَّـامُ
لا اخضرَّ في تلك الرُّبى روضٌ ولا
سـُقيَ الحيـا الُمنهَلُّ منه ثُمامُ
أوَ مـا ألـذَّ منَ الوقوفِ بدارسِ
كـأسٌ يطـوفُ بـه السـُّقاةُ وجامُ
مـن كُـلِّ سـحَّارِ اللِّحـاظِ بثغرهِ
وبخـــدَّهِ وبراحـــتيهِ مُــدامُ
يـدعو النِّـزالَ وليـسَ إلاَّ قـدَّهُ
رُمـــحٌ وإلاَّ مقلـــتيهِ حُســامُ
عَربـيُّ لفـظٍ نُـونُ حـاجِبهِ لهـا
مــن خـالِ وجنـةِ خَـدِّهِ إعجـامُ
للرِّيـمِ منـهُ وللغُصونِ إذا بدا
وإذا تثنَّـــى نــاظُرٌ وقَــوامُ
لا القُـربُ منـه بمَطمَـعِ كَلاَّ كما
لا يــأسَ منـهُ إذا يشـُطُّ مَـرامُ
فـإذا دنـا ينأَى الدَّلالُ بعطِفهِ
وإذا نــأى تــدنو بـه الأحلامُ
عـذلُ العّـذولِ عليه ليسَ بِنَافعٍ
لا والهــوَى فَــإلامَ فيــه أُلامُ
مـا حَـظُّ طَرفـي منـه إلاَّ عـبرةٌ
تَهمــي وقلــبي زَفــرةٌ وأَوامُ
أَمُعــذِّبي ظُلمـاً بغيـرِ جِنايـةِ
مَهلاً فهـل جـارُ العزيـزِ يُضـامُ